تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر مقالات

 انقطاع عدن نت قبل القصف الحوثي وعودتها بعده يثير تساؤلات تستدعي التحقيق

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

أثار الحديث عن انقطاع خدمة الإنترنت عبر شركة «عدن نت» عن العاصمة عدن وضواحيها، قبل الهجوم الصاروخي الحوثي بنحو 15 دقيقة، ثم عودة الخدمة بعد القصف بنحو خمس دقائق، تساؤلات واسعة بشأن طبيعة ما حدث وأسبابه الفنية والأمنية.

ويطرح هذا التوقيت، تساؤلات مشروعة حول ما إذا كان الانقطاع مجرد عطل تقني عارض، أم أنه ارتبط بظروف استثنائية تزامنت مع الهجوم الصاروخي الذي استهدف عدن.

وتبرز أهمية هذه التساؤلات في ظل حساسية قطاع الاتصالات، باعتباره أحد المرافق الحيوية المرتبطة بالأمن الوطني، وما يتطلبه ذلك من حماية الشبكات وضمان استقلالية إدارتها ومراكز التحكم والتشغيل فيها.

كما يثير الأمر تساؤلات بشأن مدى سلامة الأنظمة الفنية للشركة، واحتمالات تعرضها لاختراق أو تدخل غير مصرح به، دون أن يعني ذلك ثبوت وجود اختراق حوثي أو تورط أي من العاملين في الشركة، إذ لا تتوافر حتى الآن أدلة معلنة تثبت هذه الفرضيات.

ويرى شبوة برس أن التزامن المزعوم يستوجب من الجهات المختصة فتح تحقيق فني وأمني عاجل وشفاف، وإلزام إدارة شركة عدن نت بتقديم سجلات الانقطاع والعودة، وتوقيت الأعطال بالدقيقة والثانية، ومراجعة سجلات مراكز التحكم والتشغيل، وتحديد ما إذا كان ما حدث نتيجة خلل فني أم تدخل خارجي.

كما ينبغي توضيح حقيقة استقلالية الشركة عن مراكز النفوذ والقرار في صنعاء، ومدى تحصين شبكتها من الاختراقات والتدخلات المحتملة.

إن أمن الاتصالات ليس مسألة فنية عادية، بل جزء من أمن العاصمة والمنشآت الحيوية. ومن حق المواطنين معرفة حقيقة ما حدث، ومن واجب الجهات المسؤولة تقديم تفسير واضح يستند إلى الأدلة والسجلات الفنية، بعيداً عن التكهنات والتبريرات.

فهل كان انقطاع عدن نت مجرد مصادفة تقنية تزامنت مع القصف، أم أن التحقيق سيكشف عن تفاصيل أخرى؟

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة