تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر مقالات

عدن بلا مظلة دفاع جوي.. الانسحاب الإماراتي يترك فجوة أمنية تستغلها هجمات الحوثيين

شبوة برس

*- شبوة برس – تقرير خاص

أعادت الهجمات الصاروخية الحوثية المتكررة على مطار عدن الدولي تسليط الضوء على فجوة الدفاع الجوي التي خلفها انسحاب القوات الإماراتية، وسط تساؤلات بشأن قدرة الحكومة اليمنية على حماية العاصمة عدن والمنشآت الحيوية.

ونقل موقع «الحرة» في تقرير نشره 30 أكتوبر 2026 عن مصدر حكومي يمني أن وصول الصواريخ الحوثية إلى مطار عدن يرتبط بغياب منظومات الدفاع الجوي، مشيراً إلى أن القوات الإماراتية كانت توفر مظلة دفاعية متعددة الطبقات قبل انسحابها.

ووفق التقرير، شملت المنظومات التي نشرتها الإمارات أنظمة «بانتسير 1» الروسية وبطاريات «باتريوت» الأمريكية، فيما أكد اللواء المتقاعد محسن خصروف أن عدن أصبحت مكشوفة أمام الصواريخ والطائرات المسيّرة بعد فقدان تلك القدرات الدفاعية.

وجاءت هذه التطورات عقب هجمات متكررة على المطار، تسببت في اضطراب حركة الملاحة الجوية وتحويل رحلات إلى مطارات أخرى، بحسب التقرير.

وأشار «الحرة» إلى أن الانسحاب الإماراتي جرى على مرحلتين، الأولى في أكتوبر 2019، والثانية في يناير 2026، مع خروج الأطقم الأمنية والفنية الإماراتية من المطار.

وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول البدائل الدفاعية التي وفرتها الحكومة لسد الفجوة، وقدرتها على حماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية، خصوصاً مطار عدن الذي يمثل شرياناً أساسياً لحركة المسافرين والنقل الجوي.

وتبرز الحاجة إلى معالجة هذا الفراغ عبر تعزيز قدرات الرصد والإنذار المبكر والدفاع الجوي، والتنسيق مع الشركاء الإقليميين، بما يضمن حماية عدن ومرافقها الحيوية من الهجمات المتكررة.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة