استبعاد حلف بن حبريش من مؤتمر قبائل جنيف يثير تساؤلات حول رهاناته السياسية
*- شبوة برس – خاص
كشف تغريد للعقيد عبدالله الديني، المعروف بـ«شاخوف حضرموت»، عن مفارقة سياسية يواجهها حلف عمرو بن حبريش، رغم إعلانه الولاء والسمع والطاعة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ومحاولاته التقرب من القوى اليمنية.
وقال الديني إن الحلف، الذي يطرح نفسه ممثلاً لقبائل حضرموت، جرى استبعاده من مؤتمر القبائل المنعقد في سويسرا، في حين وُجهت الدعوة إلى شخصين من مرجعية وادي حضرموت وثلاثة آخرين يمثلون سلطة الخنبشي، وفق ما أورده في تغريدته.
وأشار إلى أن هذا الاستبعاد يتزامن، بحسب وصفه، مع تقليص القدرات العسكرية لقوات الحلف، وسحب الأسلحة الثقيلة والمدرعات منها، وتحويلها إلى مهام المرور والنجدة، لتبقى محدودة التسليح والإمكانات.
وتساءل الديني عن أسباب استمرار صمت قيادة الحلف إزاء ما وصفه بالتهميش، وما إذا كانت ستراجع حساباتها السياسية، أم ستواصل الرهان على أطراف لم تمنحها، بحسب قوله، موقعاً في مؤتمر يُفترض أنه يناقش تمثيل القبائل الحضرمية.
ويرى الديني أن التنازلات السياسية لا تضمن الشراكة أو الاعتراف بالتمثيل، وأن ما جرى يستدعي مراجعة المواقف والرهانات.
ومن جانبها، ترى شبوة برس أن ما أثارته التغريدة يفتح نقاشاً مهماً حول طبيعة التمثيل الحضرمي في المحافل الخارجية، ومدى استقلالية القرار القبلي، وضرورة أن يستند أي تمثيل لحضرموت إلى إرادة أبنائها ومواقفهم، لا إلى حسابات الأطراف السياسية.