تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

تحذيرات الانتقالي من الحسني وأمجد خالد تعود إلى الواجهة وسط اتهامات الإرهاب والحوثيين

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

أعاد الصحفي الدكتور ياسر اليافعي تسليط الضوء على تحذيرات سابقة أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي بشأن عادل الحسني وأمجد خالد، والاتهامات التي وُجهت إليهما بالارتباط بالحوثيين وجماعات إرهابية، متسائلًا عن الجهات التي دافعت عنهما ومنحتهما مساحة للتحرك والظهور الإعلامي.

وقال اليافعي، في تدوينة له، إن الانتقالي سبق أن حذّر من الحسني، الذي اعتُقل ثم أُفرج عنه من قبل سلطات الشرعية، كما أشار إلى خلافات سابقة بشأن أمجد خالد، الذي اتُّهم بالارتباط بالإرهاب والحوثيين، وسط حديث عن احتضان أطراف داخل الشرعية له.

وأضاف أن شخصيات أخرى اعتقلتها القوات الجنوبية بتهم تتعلق بالارتباط بخلايا حوثية أو إرهابية حظيت بدفاع سياسي وحقوقي، في حين وُجهت انتقادات إلى الانتقالي تحت عنوان انتهاكات حقوق الإنسان.

ويرى اليافعي أن عودة هذه الاتهامات إلى الواجهة تفرض مراجعة المواقف السابقة، ومقارنة الجهات التي حذّرت من تلك الأسماء واتخذت إجراءات ميدانية ضدها، بالجهات التي دافعت عنها أو أتاحت لها المجال.

وتؤكد شبوة برس أن مكافحة الإرهاب والاختراق الحوثي تتطلب مواقف واضحة، وتحقيقات مهنية وأدلة موثقة، بعيدًا عن الانتقائية السياسية أو توظيف ملف حقوق الإنسان لتصفية الحسابات. كما أن حماية عدن والجنوب العربي تستلزم مساءلة كل من يثبت تورطه في دعم الجماعات المسلحة أو توفير الغطاء لها، أياً كانت الجهة التي ينتمي إليها.

ويبقى السؤال الذي يطرحه اليافعي: من حذّر مبكرًا، ومن تجاهل التحذيرات، ومن يتحمل مسؤولية القرارات التي سمحت للمخاطر الأمنية بالتفاقم؟

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة