تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

حضرموت بين صمت الكيانات القبلية ومساومات المجالس التي تشوش على قضية الجنوب العربي 

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

تساءل الناشط الحضرمي محمد سعيد باحفين عن غياب الكيانات وقياداتها المتصدرة للمشهد، أمام تفاقم معاناة المواطنين من الغلاء وتردي الخدمات، متسائلًا عما إذا كانت حقوق حضرموت قد تحولت إلى أوراق مساومة لتحقيق مكاسب فئوية، بينما يواجه المواطن أوضاعًا معيشية بالغة الصعوبة.

وترى شبوة برس أن هذا التساؤل يضع دعاة التمثيل القبلي والمدني أمام اختبار حقيقي: ماذا قدموا لحضرموت؟ وأين مواقفهم من معاناة الناس وحقوقهم في الشفافية والمساءلة وحماية ثروات المحافظة؟

لقد أثبتت التجارب أن تكاثر الكيانات والمجالس لا يعني بالضرورة خدمة حضرموت، خصوصًا عندما تنشغل بعض الواجهات بالصراع على النفوذ والتمثيل، وتغيب عن قضايا المواطنين، أو تتحول إلى منصات تشتت الموقف الحضرمي وتربك اتجاهاته السياسية.

وتحذر شبوة برس من توظيف العناوين القبلية والمحلية لخدمة أجندات سياسية تُبقي حضرموت رهينة الوصاية، وتفصل حقوق أبنائها عن قضيتهم الوطنية ومستقبلهم السياسي. فالمطلوب ليس مجالس جديدة ولا شعارات موسمية، بل مواقف واضحة ومحاسبة حقيقية وقيادات تستمد شرعيتها من الناس، لا من صفقات المصالح.

إن حقوق حضرموت في ثرواتها وإدارة شؤونها وكرامة أبنائها لا تتحقق بالمساومات، بل بمشروع سياسي واضح يضمن شراكتها الكاملة ويحمي إرادتها الحرة.

وتؤكد شبوة برس أن قيام دولة الجنوب العربي الفيدرالية المستقلة يفتح أفقًا لشراكة عادلة تضمن لحضرموت مكانتها وحقوقها، بعيدًا عن الوصاية والتهميش. أما من يتصدر المشهد باسم حضرموت، فعليه أن يثبت ذلك بخدمة مواطنيها والدفاع عن مصالحهم، لا بالاكتفاء بالشعارات والصمت أمام معاناتهم.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة