مختار اليافعي.. تقلب المواقف يفتح أبواب الغضب الجنوبي ويصطدم بوجع أسر الشهداء
مختار اليافعي.. من هرم القيادة الجنوبية إلى مواقف تثير غضب أنصار القضية
*- شبوة برس – خاص
أثارت تدوينة الصحفي ماجد الكلدي على فيسبوك انتقادات حادة لمواقف مختار اليافعي، الذي كان جزءاً من هرم القيادة الجنوبية، معتبراً أن ما يصدر عنه اليوم يتجاوز مجرد الاختلاف السياسي، ويمس مشاعر الجنوبيين وأهالي الشهداء الذين قدموا تضحياتهم دفاعاً عن قضية الجنوب.
وقال الكلدي إن الشعب الجنوبي قد يتجاوز عن مواقف بعض المتخاذلين، وربما لا يتوقف طويلاً أمام تكرار تبدل مواقفهم، لكن حالة مختار اليافعي، بحسب تعبيره، مختلفة بسبب موقعه السابق في القيادة وما يترتب عليه من مسؤولية أخلاقية تجاه شعبه وتضحياته.
ولم يُخفِ الكلدي اعتراضه على موقف اليافعي من أحداث يناير، ولا على ما وصفه بمناصرته للتوجه السعودي الذي قاد ذلك المسار، مؤكداً أن القضية بالنسبة إليه لا تتعلق بالخلاف السياسي وحده، بل بالطريقة التي يتعامل بها اليافعي مع مشاعر الجنوبيين وأسر الشهداء من خلال تصريحاته وتصرفاته التي وصفها بالمستفزة.
ووجّه الكلدي رسالة مباشرة إلى اليافعي ومن سلكوا المسار ذاته، مطالباً إياهم بالإبقاء على الحد الأدنى من الأخلاق، وعدم استفزاز الناس أو مضاعفة أوجاع أهالي الشهداء، مشدداً على أن الأخلاق هي أقل ما يمكن المطالبة به ممن سبق لهم الوقوف في مواقع قيادية مرتبطة بالقضية الجنوبية.
وتضع تدوينة الكلدي مسألة الثبات على المواقف والوفاء للتضحيات في صلب الجدل حول القيادات الجنوبية السابقة، وتطرح سؤالاً عن الفارق بين حق أي شخص في تغيير موقفه السياسي، وبين مسؤوليته الأخلاقية في تفسير هذا التغيير واحترام مشاعر من دفعوا أثماناً باهظة دفاعاً عن القضية التي كان جزءاً من قيادتها.