تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

أحمد الميسري يسقط من أوسع الأبواب: خطاب ينتقص من الجنوبيين وينكر تضحيات قواتهم المسلحة

شبوة برس

أحمد الميسري في مواجهة الجنوب: خطاب ينكر التضحيات ويكشف أزمة الموقف والهوية الوطنية

*- شبوة برس – خاص

أثار ظهور أحمد الميسري على قناة الجنوب، مؤخرا، انتقادات واسعة في أوساط جنوبية، على خلفية تصريحات نُسبت إليه بشأن الجنوبيين، وصفهم فيها بـ«القرويين»، وشكك في امتلاكهم مشروعًا سياسيًا، وفقًا لما أورده الناشط أبو حجاج الكازمي في منشور له.

ويرى الكازمي أن الميسري أساء، بهذا الخطاب، إلى قطاعات واسعة من أبناء الجنوب الذين قدموا تضحيات جسيمة في سبيل قضيتهم، كما تجاهل دور القوات المسلحة الجنوبية التي خاضت معارك أمنية وعسكرية دفاعًا عن أرض الجنوب، بمن فيهم التشكيلات السلفية الجنوبية التي تعلن انتماءها للجنوب وتؤكد أن قتالها يجمع بين الدفاع عن الدين والأرض.

وتكمن الإشكالية، وفقًا للانتقادات الموجهة إلى الميسري، في أنه يتعامل مع التشكيلات الجنوبية من زاوية الانتماء السياسي أو الفكري، بدلًا من الاعتراف بما يعلنه أفرادها من هوية جنوبية وما قدموه من تضحيات على الأرض. فالقضية الجنوبية لا تختزل في تيار بعينه، ولا يحق لأي شخصية سياسية احتكار تعريف من ينتمي إلى الجنوب أو من يملك حق الدفاع عن قضيته.

وفي المقابل، ينتقد الكازمي ما يراه تقاربًا من الميسري مع سلطة رشاد العليمي، معتبرًا أن هذا الموقف يثير تساؤلات بشأن رؤيته لمستقبل الجنوب، في ظل استمرار الخلافات حول شكل الدولة وموقع القضية الجنوبية في أي تسوية سياسية مقبلة.

ويرى منتقدو الميسري أن خطابه التصادمي، وتناقض مواقفه بحسب قراءتهم، يضعفان فرصه في استعادة الثقة لدى قطاعات من الشارع الجنوبي، خصوصًا في مرحلة تتطلب وضوحًا في المواقف واحترامًا لتضحيات المقاتلين وتطلعات الشعب.

وفي المقابل، يطرح أنصار المشروع الوطني الجنوبي نموذجًا سياسيًا يقوم على توحيد الصف، وبناء المؤسسات، وصيانة الهوية الجنوبية، والعمل على استعادة دولة الجنوب العربي، بدلًا من الانشغال بخطابات تنتقص من أبناء الجنوب أو تقلل من شأن تضحياتهم.

شبوة برس: إن المسؤولية الوطنية تقتضي من أي شخصية سياسية أن تحترم شعب الجنوب وتضحياته، وأن تقدم موقفًا واضحًا من حقه في تقرير مستقبله. فالجنوب ليس ساحة لتصفية الحسابات الشخصية، ولا قضيته ملكًا لشخص أو تيار، بل قضية شعب دفع أثمانًا باهظة دفاعًا عن أرضه وهويته وحقه في استعادة دولته. ومن ينشد دورًا في مستقبل الجنوب، فعليه أن يبدأ باحترام شعبه وقواته وتضحيات أبنائه، لا الانتقاص منها أو التعامل معها باعتبارها تفصيلًا هامشيًا.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة