تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

الحرب اليمنية على الجنوب ليست حرباً طائفية.. بل صراع على الأرض والهوية والقرار

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

الحرب الدائرة في الجنوب حرب يمنية جنوبية، ومن يحاول تصويرها بغير حقيقتها يخلط الأوراق ويضلل الرأي العام. فليست حرباً زيدية شافعية، ولا سنية شيعية، كما يحاول البعض تسويقها عبر شعارات طائفية لا تخدم سوى تمزيق المجتمع الجنوبي وتشتيت صفوفه.

هذه الروايات ليست جديدة؛ ففي حرب عام 1994 جرى تصوير الجنوبيين بأنهم شيوعيون وماركسيون، واليوم تتكرر الأساليب ذاتها، لكن بعناوين مختلفة، وصلت إلى اتهام الجنوبيين بالصهيونية. وفي يناير، استُخدمت اتهامات مماثلة ضد أبناء الجنوب في حضرموت، وترافقت مع أحداث دامية وقصف طال أبناء المنطقة.

إن محاولة نقل الصراع من سياقه السياسي والوطني إلى مربعات المذاهب والطوائف ليست سوى وسيلة لصرف الأنظار عن جوهر القضية، وإشغال الناس بخلافات لا تمس أصل الصراع ولا تقدم حلاً له.

وتتعدد القوى اليمنية ومشاربها السياسية والفكرية، من الحوثيين والإصلاح والسلفيين والمؤتمريين والقبائل، إلى بقايا أحزاب اليسار اليمني، الكل مجمع على عداوة الجنوب وينظرون له كمورد بثرواته فوق الأرض وتحتها وفي بحاره ولهذا يصرون على وأد والقضاء على أي مطالب جنوبية في استعادة الوطن الجنوبي من قبضتهم وإقامة دولة جنوبية فدرالية.

ومحرر شبوة برس يلفت إلى أن أخطر ما يواجه الجنوب هو تحويل خلافه السياسي إلى انقسام مذهبي ومناطقي؛ فحين تُستبدل الحقائق بالشعارات، يصبح أبناء الجنوب وقوداً لصراعات لا تخدم مصالحهم. المطلوب قراءة الأحداث بوعي، والتمسك بوحدة الصف، وعدم السماح لمنصات التحريض بإعادة إنتاج الانقسامات تحت أي عنوان.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة