تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

أين اختفى بن حبريش ودعاة دولة حضرموت؟ شعارات السيادة تتبخر أمام نهب النفط!

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

كتب السياسي الحضرمي عبد السلام بن بدر في تدوينة رصدها محرر شبوة برس، منتقداً ما وصفه بالتناقض الفاضح في مواقف بعض الأصوات التي رفعت شعارات رفض تدخل القوات العسكرية الجنوبية في حضرموت، حين تحركت تلك القوات بهدف تأمين الأرض وحماية الثروة وإفشال اتفاق مسقط، ثم التزمت الصمت أمام ما يقول إنه عملية استحواذ على ثلاثة ملايين برميل من النفط، أُنجزت عبر تحرك نجل رشاد العليمي.

وأشار بن بدر إلى أن القوات الجنوبية كانت، خلال وجودها في حضرموت، تشكل قوة ردع حالت دون اقتراب العليمي من ملف الثروة النفطية، بينما تغير المشهد بعد مغادرتها، لتصبح حضرموت – بحسب تعبيره – مكشوفة أمام صفقات تُدار بعيداً عن إرادة أبنائها.

ووجّه بن بدر انتقاداً لاذعاً للشيخ عمرو بن حبريش، متسائلاً عن موقفه من التطورات الأخيرة، بعد أن ظل يرفع سقف التهديدات ويتحدث باسم حضرموت، ويقيم الحواجز القبلية تحت شعارات حماية الثروة والقرار الحضرمي. وتساءل: أين تلك المواقف والتهديدات حين أصبح النفط، وفق ما أورده، موضوع صفقة بملايين البراميل؟

شبوة برس يرى أن أخطر ما في هذه المفارقة ليس مجرد غياب بن حبريش عن المشهد، بل انكشاف خطاب سياسي بنى حضوره على مهاجمة القوات الجنوبية ورفع لافتة «حضرموت دولة»، ثم عجز عن تقديم موقف عملي يحمي ثروات حضرموت وقرار أهلها. فالدعوة إلى كيان حضرمي لا تكون مشروعاً وطنياً بمجرد ترديد الشعارات، ولا تتحول إلى سيادة حقيقية إذا انتهت إلى إضعاف القوة الجنوبية التي كانت تحمي الأرض والثروة.

أما تحويل حضرموت إلى ساحة للمزايدات والبيانات المتكررة، مع الصمت أمام التصرف بثرواتها، فهو سقوط سياسي وأخلاقي لا تنقذه الخطب ولا الشعارات الكرتونية. حضرموت لا تحتاج إلى أوصياء يرفعون راية السيادة في النهار ويغيبون عند اختبار المواقف، بل إلى رجال يحمون أرضها وثروتها بالفعل.

#وين_بن_حبريش

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة