مجزرة حوثية في الصبيحة: صواريخ باليستية تدمز المنازل وتقصف مركزاً صحياً وتوقع شهداء وجرحى
*- شبوة برس – لحج – خاص
في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات الحوثية على المدنيين، صعّدت مليشيات الحوثي المدعومة من إيران قصفها للمناطق السكنية في مديرية طور الباحة ومناطق الصبيحة بمحافظة لحج، مستخدمة الصواريخ الباليستية والطيران المسيّر، في اعتداء طال منازل المواطنين ومركزاً صحياً، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال.
وأفادت مصادر طبية بسقوط أربعة شهداء وإصابة العشرات، في حصيلة أولية للقصف الحوثي الذي استهدف المركز الصحي بمنطقة السقيا في مديرية المضاربة ورأس العارة، حيث طال القصف المنشأة الصحية والعاملين فيها والمناوبين الذين كانوا يؤدون واجبهم الإنساني في تقديم الرعاية الطبية للمواطنين.
وفي طور الباحة، استقبلت مستشفيات العاصمة عدن أفراد أسرة أصيبوا جراء استهداف منازل المواطنين، وهم تامر عبد الناصر أحمد مجاهد (41 عاماً)، الذي أصيب بشظية في الفخذ الأيمن، وزوجته فادية مطهر سعيد نعمان (36 عاماً)، التي أصيبت بشظايا متفرقة في جسدها، وطفلتهما جنان تامر عبد الناصر أحمد (4 أعوام)، التي تعرضت لكسر في يدها اليمنى.
كما استقبل مستشفى الكوبي في عدن المصابة لول سعيد علي محمد (56 عاماً)، إثر تعرضها لشظايا متفرقة في أنحاء جسدها جراء القصف الصاروخي الذي استهدف المنازل السكنية.
وتكشف هذه الجريمة عن خطورة استمرار استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الصحية، وتحويل المناطق المأهولة بالسكان إلى ساحات للقصف الصاروخي، دون اكتراث بحياة المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء والمرضى والعاملون في القطاع الصحي.
وبحسب المعلومات الطبية الأولية التي تداولتها وسائل إعلام محلية، بلغت حصيلة القصف على مركز السقيا الصحي أربعة شهداء وعشرات الجرحى، فيما تحدثت تقارير أخرى عن ارتفاع عدد الضحايا، ما يجعل الحصيلة عرضة للتحديث. 
إن استهداف مركز صحي بالصواريخ الباليستية، بالتزامن مع قصف منازل المواطنين، يمثل جريمة خطيرة تستوجب إدانة واضحة، وموقفاً دولياً يتجاوز بيانات القلق والاستنكار إلى المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، وضمان حماية المدنيين والمنشآت الطبية وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
وطالب مواطنون في طور الباحة والصبيحة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل، والضغط لوقف القصف الحوثي على المناطق السكنية والمرافق الصحية، ومحاسبة المتورطين في استهداف المدنيين، وعدم ترك سكان هذه المناطق عرضة لمزيد من المجازر والانتهاكات.
شبوة برس تدين استهداف منازل المواطنين والمرافق الصحية، وترى أن دماء الأبرياء ليست أرقاماً في نشرات الأخبار، وأن حماية المدنيين واجب لا يجوز التهاون فيه، وأن الصمت عن استهداف الأطفال والنساء والمنشآت الطبية يترك الباب مفتوحاً أمام تكرار هذه الجرائم.
شبوة برس – خاص