الصبيحة في خطوط المواجهة.. تضحيات جسيمة وإسناد جنوبي يجسد وحدة المصير
*- شبوة برس – خاص
أكد الدكتور محمد الزعوري، الوزير الجنوبي السابق، أن أبناء الصبيحة يقدمون تضحيات كبيرة في ميادين المواجهة، دفاعاً عن الأرض والهوية والجنوب العربي، في مواجهة الحوثيين على امتداد جبهات واسعة تبدأ من كرش وطور الباحة وحيفان والمقاطرة، وصولاً إلى كهبوب وباب المندب ومناطق المضاربة.
وأشار الزعوري، في منشور له اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026، إلى أن مقاتلي الصبيحة قدموا مئات الشهداء والجرحى، فيما تواجه آلاف الأسر ظروف النزوح والتشرد، مؤكداً أن هذه التضحيات تستوجب إسناداً يتناسب مع حجم المعركة ومعاناة السكان.
وأشاد بقوافل الدعم والمساعدات القادمة من مختلف محافظات الجنوب إلى الصبيحة، معتبراً أنها تجسد وحدة المصير والتلاحم الجنوبي، وأن معاناة أي منطقة جنوبية هي مسؤولية وطنية مشتركة.
ودعا الزعوري إلى تعزيز إسناد الجبهات بالمؤن والاحتياجات العسكرية والطبية واللوجستية، والاهتمام بالجرحى وأسر الشهداء والنازحين، وصيانة الآليات ووسائل الاتصال، بما يعزز صمود المقاتلين ويحفظ كرامتهم.
واختتم بتحية أبطال الصبيحة والقوات المسلحة الجنوبية وأبناء الجنوب، مترحماً على الشهداء ومتمنياً الشفاء للجرحى والكرامة للنازحين، ومجدداً اعتزازه بالانتماء إلى شعب الجنوب العربي وإرادته في الحرية والسيادة على أرضه.