تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

رؤية الزبيدي للتعايش مع الحوثيين كانت مساراً سياسياً إقليمياً.. فمن أفشلها ولماذا؟

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

وصف الكاتب والباحث محمد سالم مجور ما أعقب طرح اللواء عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، رؤيته السياسية بشأن التعامل مع الحوثيين بأنه «الشعرة التي قصمت ظهر البعير»، مشيراً إلى أن تلك الرؤية كانت تتجه نحو مسار سياسي ذي أبعاد إقليمية، تزامناً مع توجهات كانت سائدة لدى دول المنطقة في منتصف عام 2023.

وأشار مجور، في منشور له، إلى المقابلة المطولة التي أجراها الزبيدي مع مركز تشاثام هاوس في لندن منتصف عام 2023، والتي تناول فيها رؤيته بشأن التعايش السياسي مع الحوثيين باعتبارهم سلطة مسيطرة على مناطق اليمن الخاضعة لنفوذهم.

ويرى مجور أن ما أعقب ذلك من سياسات وصفها بالخاطئة والتخبط السياسي، ومحاولات جر المجلس الانتقالي إلى مواجهة في حضرموت، أسهم في إجهاض ذلك المسار، معتبراً أن استمرار مشروع الشرعية كان مرتبطاً، وفق قراءته، بإفشال أي تسوية سياسية قد تنهي مبررات استمرارها.

وأضاف أن أطرافاً عملت على شيطنة الجنوبيين أمام المملكة العربية السعودية، وتصعيد الأوضاع خلال الفترة الأخيرة، بعد إخفاقها في إحداث أي تغيير رغم ما حصلت عليه من دعم كبير، وصولاً إلى تفجير المواجهة مع الحوثيين، بما أدى، بحسب تقديره، إلى توريط السعودية في حرب استنزاف.

وتعيد قراءة مجور تسليط الضوء على مقابلة الزبيدي مع تشاثام هاوس، وما حملته من تصورات سياسية بشأن مستقبل الصراع والتعامل مع سلطة الحوثيين، كما تطرح تساؤلات حول الأطراف التي دفعت باتجاه التصعيد، وأسباب تعطيل المسارات السياسية التي كان يمكن أن تفتح الباب أمام ترتيبات مختلفة في المنطقة.

شبوة برس يرى أن جوهر القضية لا يتوقف عند تصريحات سياسية قيلت في مقابلة دولية، بل يمتد إلى مصير التسوية السياسية ومستقبل الجنوب، وإلى ضرورة التمييز بين مشروع إنهاء الصراع ومصالح القوى التي تستمد استمرار نفوذها من بقاء الحرب مفتوحة.

وتبقى شهادة مجور قراءة سياسية تستحق النقاش، خصوصاً في ظل ما شهدته المنطقة من تحولات وتصعيد وتبدل في الحسابات الإقليمية.

شبوة برس – خاص

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة