تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

هذا العلم لا يمثل حضرموت.. العصبة الحضرمية ومشاريع تفتيت الهوية وإرباك الصف الحضرمي

شبوة برس

*- شبوة برس –  خاص

أثار العلم الذي ترفعه ما تسمى «العصبة الحضرمية» رفضاً واسعاً لدى حضارم يرون فيه راية مستحدثة لا تمت بصلة إلى تاريخ حضرموت وهويتها الحضارية، ولا تعبّر عن إرادة أبنائها أو تطلعاتهم السياسية.

وقال المواطن الحضرمي عمر سعيد اليميني، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن هذا العلم صُمم حديثاً من قبل مكون العصبة الحضرمية، قبل أن تتبناه وتروج له جماعات حزبية، بينها حزب الإصلاح وأصوات محسوبة على ما يُعرف بنزلاء الفنادق، في محاولة لتمرير مشاريع سياسية تستهدف إعادة تشكيل المشهد الحضرمي وتفتيت وحدة أبنائه.

وأضاف اليميني، معبّراً عن موقفه بوصفه أحد أبناء حضرموت: «أنا حضرمي وهذا العلم لا يمثلني، ولا يمثل هوية وتاريخ حضرموت العريقة في شيء».

وتتجاوز القضية، في نظر منتقدي هذه الراية، مجرد خلاف حول شكل علم أو رموزه؛ فهي تتصل بمحاولات توظيف الهوية الحضرمية في صراعات سياسية ومشاريع حزبية، وتحويل الانتماء التاريخي لحضرموت إلى أداة للمناورة وإرباك الموقف الجنوبي.

كما تثير خلفية نشأة العصبة الحضرمية، وما يُتداول عن رعاية صادق الأحمر لها، تساؤلات حول طبيعة المشاريع السياسية التي احتضنت هذا المكون والجهات المستفيدة من توظيفه في حضرموت، وهي مسائل تستحق التوثيق والمساءلة بعيداً عن الشعارات.

ويرى شبوة برس أن حضرموت بتاريخها الممتد وهويتها العربية الجنوبية ومكانتها الحضارية ليست بحاجة إلى هويات ورايات مستحدثة تصنعها المكونات الحزبية، ولا إلى وكلاء سياسيين يتحدثون باسم أبنائها دون تفويض منهم. فحضرموت ليست ساحة لتصفية الحسابات، ولا يجوز اختزال إرثها العريق في راية حزبية أو مشروع سياسي عابر.

حضرموت أكبر من أن تختزل في راية مستحدثة، وأبناؤها أحق بتحديد هويتها ومستقبلها، بعيداً عن وصاية الأحزاب ومشاريع تفتيت الصف الحضرمي.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة