تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

عدن ليست ساحة مفتوحة للمتسللين.. الأمن أولاً وممتهنو الشحاتة والجنون لا مقام لهم

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

رصدت شبوة برس ما كتبه الناشط عادل علوي بشأن المخاوف الأمنية في العاصمة عدن، مستعيدًا قصة شخص عُرف بلقب «الأعرج القناص»، قال إنه كان يمتهن الشحاتة قبل حرب 2015، ثم تحول خلال الحرب إلى قناص تمركز في فندق يونايتد بجولة السفينة في دار سعد، واستهدف كل ما يتحرك في محيطه.

وتعيد هذه الرواية، التي أوردها علوي، التذكير بمرحلة دامية شهدتها عدن، حين تحولت بعض المواقع إلى منصات للقنص واستهداف المدنيين، الأمر الذي يجعل التحذير من الاختراقات الأمنية مسألة لا تحتمل الاستهانة أو التوظيف السياسي.

وأشار علوي إلى مخاوف من وجود عناصر مرتبطة بالحوثيين تتخفى تحت مسميات مختلفة، إلى جانب متعاونين معهم، داعيًا إلى التعامل الجاد مع أي معلومات موثوقة بشأن التهديدات الأمنية، والتحقيق فيها وفق القانون، بعيدًا عن التعميم أو استهداف الأبرياء.

وفي المقابل، انتقد ما اعتبره استغلالًا لشعارات حقوق الإنسان والحريات لمهاجمة الإجراءات الأمنية دون التمييز بين التدابير المشروعة والتجاوزات التي تستوجب المساءلة، محذرًا من أن تحويل الأمن إلى مادة للمزايدات السياسية أو وسيلة لجمع الإعجابات والتفاعل على منصات التواصل يضر بمصلحة عدن وسكانها.

وترى شبوة برس أن حماية عدن من الاختراقات والخلايا المسلحة مسؤولية لا تقبل التهاون، وأن حرية التعبير والعمل الحقوقي لا تتعارضان مع مواجهة التهديدات الحقيقية، كما أن الضرورات الأمنية لا تمنح أي جهة مبررًا لانتهاك القانون أو المساس بحقوق المواطنين.

فالمدينة التي دفعت أثمانًا باهظة خلال حرب 2015 لا ينبغي أن تصبح ساحة لتجارب المتسللين أو مرتزقة الفوضى، ولا منصة لمن يحولون المآسي إلى تجارة سياسية وإعلامية. المطلوب يقظة أمنية قائمة على المعلومات والأدلة، ومحاسبة قانونية للمخالفين، وحماية المدنيين دون تمييز.

إن أمن عدن ليس مادة للاستعراض ولا فرصة لممتهني الشحاتة السياسية والإعلامية؛ بل مسؤولية وطنية تتقدم فيها سلامة الناس واستقرار المدينة على حسابات الشهرة والمصالح الضيقة.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة