الشيخ بن بريك: الدعم الإماراتي وإخلاص المقاتل الجنوبي وراء تحرير الأرض ومواجهة الحوثيين
*- متابعات شبوة برس
رصدت شبوة برس تداول تغريدة للكاتب والمفكر العربي ماهر الخميس، نقل فيها تصريحات للقيادي الجنوبي الشيخ هاني بن بريك، تناولت أسباب نجاح العمليات العسكرية ضد مليشيات الحوثي، ودور دولة الإمارات العربية المتحدة والمقاتل الجنوبي في تحقيق الانتصارات الميدانية.
وقال بن بريك إن تقييم قدرات الحوثيين القتالية ينبغي أن يستند إلى تجربة المواجهة المباشرة في الميدان، معتبرًا أن استمرار الجماعة لا يعود بالضرورة إلى تفوق مقاتليها، بل يرتبط، بحسب رأيه، بأوجه القصور في إدارة المعركة لدى القوى المناهضة لها.
وأشار بن بريك إلى أن القوات الجنوبية حققت انتصارات ميدانية عندما توافرت لها الإدارة العسكرية الفاعلة والدعم الإماراتي، مؤكدًا أن المواقع التي حررتها القوات الجنوبية بمساندة الإمارات لم تُسلَّم، وفق ما أورده في تصريحاته.
وتطرق إلى جبهات الساحل الغربي، معتبرًا أن الدعم الإماراتي في الإدارة والتمويل والإسناد العسكري كان عاملًا أساسيًا في تماسكها، ومحذرًا من أن تراجع التمويل وضعف التنسيق قد يؤديان إلى خسارة المواقع والتراجع أمام الحوثيين.
وفي حديثه عن قوات العمالقة الجنوبية، أكد بن بريك أن تأسيسها وتأهيلها وتمويلها، إلى جانب المشاركة الميدانية للضباط الإماراتيين، أسهمت في بناء قدراتها القتالية، مشيدًا في الوقت ذاته بإخلاص المقاتل الجنوبي وشجاعته وقدرته على خوض المعارك.
وتعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على أهمية الشراكة العسكرية في مواجهة الحوثيين، وعلى الدور الذي أدته القوات الجنوبية والإمارات في عدد من جبهات القتال، وفق قراءة بن بريك للتجربة العسكرية.
وترى شبوة برس أن التجارب الميدانية تستحق التقييم الموضوعي، وأن بناء قوة عسكرية قادرة على حماية الجنوب ومواجهة التهديدات يتطلب قيادة كفؤة، وتمويلًا مستدامًا، وتدريبًا احترافيًا، وإرادة قتالية صلبة، بعيدًا عن الحسابات الحزبية التي قد تُضعف الجبهات وتبدد نتائج التضحيات.