خبر معالم جنوبية
قصر السلطان بن عفرار في قشن يدخل سجل التراث العمراني العربي
مركز اللغة المهرية يكرّم صنّاع المنجز
*- متابعات شبوة برس
احتفى مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث بجامعة المهرة، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، باعتماد قصر السلطان بن عفرار بمدينة قشن ضمن سجل التراث العمراني العربي، التابع لمرصد التراث المعماري والعمراني في الدول العربية بجامعة الدول العربية، في إنجاز ثقافي وتاريخي يعزز حضور المهرة في سجل التراث العربي.
وبحسب مصدر الخبر، شهدت الفعالية حضور نائب رئيس جامعة المهرة للشؤون الأكاديمية الدكتور فائز جمعان بن مركب، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور سهيل جمعان مصدع، وأمين عام الجامعة محمد بايعقوب، ورئيس وحدة التوثيق اللغوي بمركز اللغة المهرية سعد مسلم كلشات.
وأشاد أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة سالم عبدالله نيمر بهذا الاستحقاق، معتبرًا تسجيل القصر مكسبًا تاريخيًا وحضاريًا للمهرة واليمن عمومًا، مؤكدًا دعم السلطة المحلية المبادرات العلمية الهادفة إلى حماية الموروث الثقافي والعمراني.
من جانبه، ثمّن نائب رئيس جامعة المهرة لشؤون الطلاب الدكتور عادل معيلي الجهود البحثية والأكاديمية التي بذلها مركز اللغة المهرية والباحثون المشاركون، والتي أسهمت في إيصال التراث العمراني المهري إلى مستوى الاعتراف العربي.
واستعرض مدير المركز الدكتور سعيد نجادان القميري مراحل مشروع توثيق القصر وتسجيله، موضحًا أن فكرته طُرحت خلال فعاليات يوم اللغة المهرية في قشن عام 2022، ثم تطورت ضمن أعمال مؤتمر المهرة عبر التاريخ الذي نظمه المركز في العام نفسه.
بدوره، أوضح منسق المشروع الباحث محمد سعد القميري، نائب رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة المهرة، الخطوات العلمية والفنية التي أُنجزت بالتعاون مع أستاذ العمارة القديمة بجامعة عدن الدكتور أحمد إبراهيم حنشور، لإعداد الملف الوثائقي والهندسي حتى اعتماده رسميًا.
وأكد القميري أن التسجيل يمثل خطوة استراتيجية تمهّد للسعي نحو إدراج القصر ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، مشيرًا إلى أهمية الاعتماد العربي في توثيق القيمة المعمارية للقصر وتعزيز حمايته.
ونيابة عن أسرة آل عفرار، عبّر الدكتور أحمد عيسى بن عفرار عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مثمنًا جهود جامعة المهرة ومركز اللغة المهرية والباحثين الذين أسهموا في استكمال ملف التسجيل.
واختُتمت الفعالية بتكريم الدكتور أحمد إبراهيم حنشور والباحث محمد سعد القميري وأسرة آل عفرار، وتسليم الأسرة نسخة من شهادة التسجيل ولوحة تعريفية لتثبيتها على واجهة القصر التاريخي بمدينة قشن.