البحسني يحذر من تسويات تتجاوز القضية الجنوبية ويؤكد شراكة حضرموت في القرار والمستقبل
*- شبوة برس – خاص
حذّر مكتب الشؤون السياسية والتخطيط التابع للواء الركن فرج سالمين البحسني من تسويات سياسية تقتصر على إعادة توزيع النفوذ بين القوى المتنافسة، دون معالجة جذور القضية الجنوبية والاستجابة لمطالب شعب الجنوب العربي، مؤكداً أن حضرموت ليست ورقة للمساومة، وأن أبناءها شركاء أساسيون في تقرير مستقبل محافظتهم وإدارة مواردها وتأمينها.
وجاء ذلك في بيان حمل عنوان «الحقيقة التاريخية والنشأة الموضوعية للقضية الجنوبية وتصاعد الأزمة في حضرموت»، تناول الخلفيات التاريخية والسياسية للقضية الجنوبية، وانعكاساتها على المشهد الحضرمي، محذراً من أن تجاوز هذه الحقائق قد يقود إلى تسويات مؤقتة لا تنهي أسباب الصراع.
القضية الجنوبية ليست ملفاً تابعاً لصراعات الآخرين
ويركز البيان على أن قيام الوحدة عام 1990 بين دولتين كانتا مستقلتين، ثم حرب عام 1994 وتداعياتها السياسية، تمثل محطات أساسية في فهم نشأة القضية الجنوبية وتطورها.
ويرى الطرح أن أي تفاهمات بين القوى المتصارعة على السلطة في اليمن لا تعني بالضرورة معالجة القضية الجنوبية، ما لم تتضمن اعترافاً بخصوصيتها السياسية والتاريخية، وتفتح الطريق أمام حل عادل يلبي تطلعات شعب