تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر أخبار العرب والعالم

الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان.. إرث عربي أصيل من الحكمة والقيادة وصناعة الأحلاف في تاريخ الإمارات (وثيقة)

شبوة برس

شبوة برس – خاص

استعرض المدون الإماراتي حمد المرر، في منشور نشره يوم 28 أكتوبر، جانبًا من تاريخ الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان، المعروف بلقب «زايد الأول»، مسلطًا الضوء على مكانته القيادية ودوره في توحيد القبائل وترسيخ الأحلاف التي أسهمت في تعزيز الاستقرار والنفوذ السياسي في المنطقة مطلع القرن العشرين.

واستشهد المرر بتقرير للوكيل السياسي البريطاني في الشارقة مؤرخ في 16 أبريل 1904، وثّق تحرك الشيخ زايد بن خليفة مع قواته إلى منطقة «بحوث الصرم» بالقرب من جبل علي، لتجديد أحلافه مع عدد من القبائل العربية، بينها بني كتب والخواطر والغفلة وبني كعب، إلى جانب حضور شيخ البريمي سلطان بن محمد النعيمي، ومشاركة حاكم دبي وحاكم عجمان في ذلك اللقاء.

ووفقًا للتقرير، امتدت شبكة التحالفات لتشمل حكامًا وقبائل في المنطقة، بما عزز مكانة حاكم أبوظبي بوصفه مرجعية في إدارة العلاقات القبلية، والحد من الاقتتال بين القبائل المتحالفة، في مشهد يعكس طبيعة القيادة السياسية والاجتماعية في تلك المرحلة.

وتبرز هذه الرواية جانبًا من تاريخ أسرة آل نهيان الكريمة، وما ارتبط به من تقاليد عربية أصيلة في القيادة والوفاء للأحلاف وصون مكانة القبيلة، وهي قيم أسهمت في تشكيل تاريخ الإمارات قبل قيام الاتحاد.

وتستحضر الأبيات المنسوبة إلى الشاعر بن عفيشة هذا الإرث بقولها:

«زايد اللي بالثنا فعله بعيد\

فرز ذيك الدار مرجام العصاة»

ويؤكد هذا التوثيق التاريخي أهمية قراءة ماضي المنطقة باعتباره سجلًا من مواقف الرجال والقيادات التي تركت أثرًا في محيطها، ومن بينها الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان، أحد أبرز حكام أبوظبي في تاريخها الحديث.

معرض الصور

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة