تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

 الشميري يفضح عجز قيادات الشرعية واحتكارها القرار ويحذر من ضياع ما تبقى من الدولة  

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

وجّه السياسي اليمني عبدالستار سيف الشميري انتقادات حادة لقيادات الشرعية اليمنية، محذرًا من أن استمرار العجز واحتكار القرار وتدوير المناصب بين شلل المصالح والمغانم يهدد بضياع ما تبقى من الشرعية، في وقت تتواصل فيه الحرب وتتراكم التضحيات دون تحقيق التحول العسكري والسياسي المنتظر.

وفي منشور حمل عنوان «لحظة الصدق»، وضع الشميري القيادات أمام مسؤولية تاريخية، مؤكدًا أن المرحلة لم تعد تحتمل التستر على الإخفاقات أو منح العاجزين فرصًا مفتوحة على حساب الوطن، داعيًا إما إلى قيادة قادرة على تغيير مسار الحرب، أو إفساح المجال أمام كفاءات جديدة تستطيع إدارة المعركة بصورة مختلفة.

وانتقد الشميري ما وصفه باحتكار الفرصة من قبل قيادات عاجزة، تحيط بها شلل تبحث عن المغانم لا عن تحمل المسؤولية، مشيرًا إلى وجود عشرات، بل مئات من الأسماء والكفاءات التي ظلت بعيدة عن مواقع التأثير والمشاركة، رغم تقديم مقترحات وخطط ومرافعات لإشراكها دون استجابة.

ورأى أن استمرار إبعاد أصحاب القدرة على الإنجاز يمثل تعطيلًا متعمدًا للطاقات، ويحول المؤسسات العسكرية والإدارية والسياسية والإعلامية إلى بيئات مغلقة تعيد إنتاج الفشل بدلًا من تصحيح المسار.

وكشف الشميري عن معلومات قال إنها وصلته من الميدان بشأن ضربات جوية استهدفت مواقع خالية من المقاتلين والعتاد الحوثي، مع وجود معرفة مسبقة بمواعيد بعض الضربات، مطالبًا بتحقيق عاجل يكشف كيفية تحديد الأهداف، ومصير المعلومات الميدانية، والجهات التي تتحمل المسؤولية. وهذه اتهامات تستوجب التحقيق والتحقق المستقل قبل الجزم بصحتها.

كما انتقد ما وصفه بصمت الجبهات وسوء توزيع الموارد والهبات، مشيرًا إلى أن الدعم لا يصل بالقدر المطلوب إلى شراء السلاح وإسناد المقاتلين، في ظل استمرار استنزاف اليمنيين سنوات طويلة دون نتائج تتناسب مع حجم التضحيات.

وأكد الشميري أن المطلوب لم يعد بيانات وتبريرات، بل قرار واضح وخطة عسكرية فاعلة وقيادة ميدانية ومحاسبة للمقصرين، محذرًا من أن القيادة التي تكتفي بإدارة التراجع قد تجد نفسها أمام واقع أكثر انكماشًا من مسؤولياتها، وشعب لم يعد قادرًا على تحمل مزيد من الإخفاقات.

واختتم نداءه بالتأكيد أن اللحظة الراهنة تفرض على القيادات إما تحقيق الإنجاز وتحمل المسؤولية، أو فتح الطريق أمام رجال جدد يمتلكون القدرة على تغيير الواقع، في مواجهة حرب لا تنتظر المترددين ولا ترحم العاجزين.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة