تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

الذكرى الـ32 لنهب أبقار ألبان الكود في أبين إلى ذمار عقب حرب 1994

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

تعود إلى الواجهة ذكرى نهب أبقار مزرعة الكود في محافظة أبين، في واقعة تعود إلى مرحلة ما بعد حرب صيف 1994، ويستحضرها جنوبيون بوصفها مثالًا على ما تعرضت له المؤسسات والممتلكات العامة في الجنوب من استيلاء ونهب عقب الحرب.

وبحسب رواية محلية متداولة، جرى الاستيلاء على 56 بقرة من سلالات عالية الإنتاج للحليب، كانت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قد استوردتها من جنوب أفريقيا ونيوزيلندا، ونقلها من مزرعة الكود إلى محافظة ذمار. وتربط الرواية الواقعة بيحيى علي الراعي، الذي كان يشغل منصب محافظ أبين آنذاك، قبل أن يتولى لاحقًا رئاسة مجلس النواب اليمني. وتظل هذه التفاصيل بحاجة إلى توثيق تاريخي مستقل يحسم ملابسات الواقعة والمسؤوليات المرتبطة بها.

ولم تكن أبقار الكود، وفق الرواية، مجرد قطيع من الماشية، بل جزءًا من مشروع إنتاجي يستهدف تنمية قطاع الألبان والثروة الحيوانية، ويعكس استثمارات عامة في الزراعة والإنتاج. ولذلك، فإن الحديث عن نقلها خارج المحافظة يثير تساؤلات بشأن مصير الأصول الإنتاجية التي أُنشئت لخدمة المواطنين.

وتتحدث روايات جنوبية كذلك عن تعرض مصانع ومزارع ومحلج القطن، إلى جانب وثائق وملفات مركز الكود للأبحاث الزراعية، للنهب أو الفقدان عقب حرب 1994، ما يستدعي توثيق مصير هذه الممتلكات والمؤسسات والتحقق من حجم الخسائر التي لحقت بها وقام بذلك يحي محمد عبدالله صالح عفاش.

وترى شبوة برس أن توثيق هذه الوقائع يمثل جزءًا من حفظ الذاكرة الاقتصادية للجنوب، والمطالبة بكشف مصير الممتلكات العامة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الاستيلاء عليها، استنادًا إلى الوثائق والأدلة.

فما تعرضت له المؤسسات الإنتاجية في أبين، وفق الروايات المتداولة، يفتح ملفًا أوسع بشأن مصير ثروات الجنوب بعد حرب 1994، وحق أبنائه في معرفة ما جرى لمقدراتهم العامة.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة