تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

رسالة عاجلة إلى الزبيدي.. لا تتركوا المجلس الانتقالي رهينة أخطاء قياداته ومساومات المتنفذين

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

في رسالة سياسية حملت نبرة عتاب صريح وتحذير من ضياع الفرصة، وجّه الكاتب الجنوبي علي الوطحي، المعروف بـ«السيل الجارف»، رسالة إلى الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، دعاه فيها إلى الانتقال من الظهور السياسي إلى قرارات عملية تعيد بناء المجلس وتصحيح مساره واستعادة ثقة الشارع الجنوبي.

وقال الوطحي إن ظهور الزبيدي في 14 أكتوبر الماضي أعاد الأمل وفتح صفحة جديدة في مسار القضية الجنوبية، معتبراً أن المرحلة التي أعقبت ذلك الظهور تتطلب خطوات استثنائية لإحباط ما وصفه بمؤامرة حل المجلس، ليس بالخطابات وحدها، بل بإعادة الهيكلة والمحاسبة وترتيب مؤسسات العمل السياسي والتنظيمي.

وأشار إلى أن أصواتاً جنوبية انتقدت أداء المجلس وسلوك بعض قياداته قبل أحداث يناير 2026، لكنها واجهت، بحسب الرسالة، التهميش والتشويه والإقصاء والتشكيك في ولائها للقضية الجنوبية. والمفارقة التي يلفت إليها الكاتب أن عدداً ممن تعرضوا للإقصاء كانوا في مقدمة المدافعين عن المجلس والقضية خلال الأحداث اللاحقة.

وفي المقابل، حمّل الوطحي بعض القيادات التي أُوكلت إليها مسؤوليات سياسية وعسكرية وإدارية مسؤولية الإخفاقات والانحرافات التي أصابت أداء المجلس، متهماً إياها بتقديم المصالح وتقاسم النفوذ على حساب المشروع الوطني، وبإضعاف الصلة بين الحامل السياسي وقاعدته الشعبية.

ودعا الزبيدي إلى استثمار حالة الانسداد السياسي الراهنة لإعادة ترتيب البيت الداخلي، واحتضان الكفاءات والشخصيات الوطنية، ومراجعة الأخطاء، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الفساد أو الإضرار بالمؤسسة، بعيداً عن الانتقام والإقصاء العشوائي.

وحذّر الكاتب من أن بقاء الظهور السياسي الأخير دون زخم تنظيمي وقرارات إصلاحية جريئة قد يبدد الآمال التي عُلقت عليه، ويترك المجلس أمام مزيد من التراجع والارتباك، في وقت تتطلب فيه المرحلة استعداداً سياسياً ومؤسسياً للاستحقاقات المقبلة.

واختتم الوطحي رسالته بالتأكيد أن تمسكه بمخاطبة الزبيدي ينبع من استمرار رهانه على قدرته على معالجة الاختلالات، مشدداً على أن المجلس الانتقالي ومشروعه السياسي يحتاجان إلى مراجعة داخلية شجاعة، وإلى قيادة تستعيد ثقة الشارع وتضع القضية الجنوبية فوق المصالح والمناصب.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة