تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

سليل سلاطين وأمراء الدولة الكسادية.. هاني بن بريك وجذور ضاربة في تاريخ الجنوب العربي

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

في مواجهة حملات التشكيك والتشويه التي تستهدف الأنساب والأصول العائلية لبعض الشخصيات الجنوبية، أعاد المدون فارس العزيبي تسليط الضوء على الجذور التاريخية والأسرية للشيخ هاني بن بريك، مستعرضاً امتداد أسرته في تاريخ الإمارة والمشيخة الجنوبية، وإسهامات رجالها في إدارة الدولة وبناء مؤسساتها منذ ما قبل الاستقلال عن الاستعمار البريطاني.

وأكد العزيبي، في تغريدة على منصة «إكس» رصدتها شبوة برس، أن هاني بن بريك ينتمي إلى أسرة جنوبية عريقة من جهة والده ووالدته، وأن محاولات تصويره باعتباره وافداً من خارج الجنوب ليست سوى حملات تشويه سياسية وإعلامية، أعادت تدوير اتهامات سبق أن استخدمتها أطراف حزبية للنيل من خصومها.

جذور أسرية في الإمارة والمشيخة

وبحسب التفاصيل التي أوردها العزيبي، فإن والدة هاني بن بريك تنحدر من فرع آل عبدالحبيب من آل بن بريك، ويرتبط نسبها بالشيخ عبدالحبيب محمد أحمد بن الأمير ناجي بن علي بن ناجي الأول آل بن بريك الناخبي اليافعي، في امتداد أسري يرتبط بتاريخ المشيخة والإمارة في يافع.

أما من جهة والده، فينتمي هاني إلى فرع آل سالم بن عوض، حيث يذكر العزيبي أن جده المباشر هو الشيخ سالم بن محمد بن سالم بن عوض آل بن بريك، الذي تولى مشيخة آل بن بريك، قبل أن يتنازل عنها لأخيه الأصغر الشيخ جعفر محمد بن بريك مع تقدمه في العمر وانتقاله من المكلا إلى عدن، حيث عاش حتى تجاوز المائة عام، وتوفي ودفن في مقبرة القاهرة.

كما يشير إلى أن الشيخ جعفر محمد بن بريك كان من أبرز شيوخ آل بن بريك في حضرموت ويافع، ومعروفاً لدى القبائل في الجزيرة العربية خلال عهد السلطنة القعيطية، التي أعقبت تاريخياً إمارة آل بن بريك في الشحر.

أسرة حاضرة في بناء الدولة الجنوبية

ولا يقتصر الامتداد الذي يستعرضه العزيبي على تاريخ الإمارة والمشيخة، بل يتناول أدوار عدد من رجال الأسرة في بناء مؤسسات الجنوب بعد الاستقلال عام 1967م.

ويبرز في هذا السياق الشيخ سعيد محمد بن بريك، الذي تولى مأمورية مديرية ردفان عقب الاستقلال، وهو والد اللواء أحمد سعيد بن بريك، محافظ حضرموت الأسبق ورئيس الجمعية الوطنية، ومحمد سعيد بن بريك، الرئيس الأسبق لجهاز الأمن القومي.

كما يذكر عبدالعزيز محمد بن بريك، الذي كان من الرعيل الإداري الأول، وتولى مسؤوليات في وزارة الصحة بعد الاستقلال.

ويستعرض العزيبي مسيرة والد هاني بن بريك، الذي التحق بسلك الشرطة في عدن خلال فترة الاستعمار البريطاني، واستمر في الخدمة حتى عام 1978م، قبل مغادرته إلى الإمارات، ثم عودته إلى عدن عام 1992م.

ويشير كذلك إلى أعمامه، ومنهم أحمد سالم بن بريك، الضابط المتقاعد في شرطة عدن، ومحسن سالم بن بريك، الذي تولى إدارة شركة الملاحة وخطوط اليمن البحرية ثم منصب وكيل وزارة النقل، والدكتور محمد سالم بن بريك، المتخصص في المختبرات الطبية، والذي تولى إدارة مختبرات الجنوب والمختبرات المركزية، وعبدالرحمن سالم بن بريك، الذي عمل سفيراً ودبلوماسياً ومثل بلاده في عدد من العواصم الدولية.

التاريخ العائلي في مواجهة حملات التشويه

وتضع هذه التفاصيل، وفق ما أورده فارس العزيبي، أسرة بن بريك أمام صورة تاريخية تتجاوز الأسماء المتداولة في السجال السياسي، لتشمل حضوراً في الإمارة والمشيخة والعمل الإداري والأمني والصحي والدبلوماسي، وصولاً إلى المشاركة في بناء مؤسسات الدولة الجنوبية الحديثة.

وتؤكد شبوة برس أن الأنساب والتاريخ العائلي لا ينبغي أن يكونا مادة للتصفية السياسية أو التشهير، وأن الفصل بين الخلاف السياسي والحقائق التاريخية يظل ضرورة في أي نقاش مسؤول. كما أن توثيق هذه الامتدادات الأسرية يستحق الرجوع إلى السجلات والوثائق التاريخية وشهادات الأسر والباحثين، بعيداً عن حملات الاتهام المتبادلة.

فهوية الإنسان وانتماؤه لا يحددهما خصومه في معارك السياسة والإعلام، وإنما تثبتهما الوقائع والوثائق والتاريخ.

معرض الصور

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة