تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

انكشاف شبكات التخادم الحوثية يثبت صواب الإجراءات الأمنية للمجلس الانتقالي

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

بالأمس، ارتفعت أصوات إعلامية وسياسية تابعة للإصلاح والشرعية باتهام المجلس الانتقالي الجنوبي بتلفيق التهم وممارسة الظلم، على خلفية الإجراءات الأمنية التي استهدفت شبكات تخادم مرتبطة بالحوثيين، وجرى تصوير عمليات القبض على عناصر مشتبه بتورطها في أنشطة معادية للأمن باعتبارها انتهاكات وملاحقات سياسية.

لكن التطورات اللاحقة أعادت القضية إلى حقيقتها، وكشفت حجم التناقض بين الخطاب الإعلامي والوقائع التي بدأت تتضح بشأن بعض الأطراف التي حظيت بدفاع مستميت من أبواق الإصلاح والشرعية، قبل أن تنكشف صلاتها وانتماءاتها الحوثية.

وفي تعليق على هذه التطورات، قال الناشط علي أحمد غيثان إن سقوط الأقنعة وانكشاف الحقائق أثبتا صواب التحركات الأمنية للمجلس الانتقالي، وأن حملات التشكيك والتشهير التي رافقتها لم تكن، بحسب تعبيره، سوى محاولة لحماية أدوات التخادم والتغطية عليها.

وتعيد هذه القضية طرح سؤال جوهري حول دوافع الحملات الإعلامية التي سارعت إلى مهاجمة الإجراءات الأمنية الجنوبية، دون انتظار ما تكشفه التحقيقات والوقائع. فالأمن الجنوبي ليس مجالاً للمزايدات السياسية، ولا يجوز تحويل مكافحة شبكات التخادم والتجسس والارتباط بالمليشيات الحوثية إلى مادة للمناورة الإعلامية.

وتؤكد شبوة برس أن حماية الجنوب تتطلب يقظة أمنية ومؤسسية، ومواجهة كل أشكال الاختراق والتخادم مع القوى المعادية، مع ضمان أن تستند الإجراءات إلى أدلة واضحة وتحقيقات قانونية، بعيداً عن الانتقائية أو تصفية الحسابات. فالأمن مسؤولية لا تحتمل المجاملة، وكشف الحقائق هو الفيصل بين من يحمي المجتمع ومن يحاول إرباك جهود حمايته.

.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة