تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

شبوة برس: الجنوب حاضر.. ومحاولات تغييب إرادته لم تُنهِ قضيته

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

ثلاثة وجوه جنوبية، وثلاث منصات إعلامية ودولية، وليلة واحدة حملت أكثر من دلالة: عمرو البيض في لقاء مع مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهاني بن بريك عبر سكاي نيوز عربية، وأنور التميمي على شاشة الجزيرة القطرية.

محرر شبوة برس يقول: ما الذي يجعل هذه الإطلالات متزامنة في هذا التوقيت؟ وهل بدأت بعض المنصات والدوائر الدولية تدرك أن تجاهل الجنوب العربي لم يعد خياراً ممكناً، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يمكن شطبه من المعادلة بقرارات سياسية أو حملات إعلامية؟

إن ظهور قيادات المجلس على منصات متباينة في توجهاتها يطرح سؤالاً يتجاوز حدود المقابلات: كيف يمكن الحديث عن انتهاء دور المجلس، بينما تظل قياداته حاضرة في النقاشات الإعلامية والسياسية، وتواصل مخاطبة الرأي العام الإقليمي والدولي؟

أما ظهور أنور التميمي على قناة الجزيرة، فيكتسب دلالة إضافية بالنظر إلى تاريخ القناة في تغطية القضية الجنوبية، وإلى المساحة التي منحتها لخطاب جماعة الإخوان المسلمين وحزب الإصلاح اليمني، المعروف بمواقفه المعادية للمشروع الجنوبي. فهل نشهد تحولاً في طريقة التعامل الإعلامي مع الصوت الجنوبي، أم أن الأمر مجرد نافذة فرضها حضور القضية وقياداتها؟

لقد ظل الجنوب يدفع أثماناً باهظة منذ حرب 1994، وما زالت ذاكرته مثقلة بما تعرض له من اجتياح وإقصاء وانتهاكات. كما أن اتهامات الجنوبيين لحزب الإصلاح بشأن علاقاته بقوى التطرف، ومواقفه من الحرب على الجنوب، لا يمكن تجاوزها بمجرد تبديل الخطاب الإعلامي أو فتح نافذة حوار عابرة.

يؤكد شبوة برس أن الاحتفاء ليس بمقابلات عابرة، بل التوقف أمام حقيقة سياسية: القضية الجنوبية لم تغب، والتمثيل الجنوبي لا يُختزل في مناصب تمنحها هذه الجهة أو تحجبها تلك. وأي مسار يتجاهل إرادة الجنوبيين وشراكتهم الحقيقية سيظل عاجزاً عن تقديم حل مستقر.

ليلة واحدة أعادت طرح الأسئلة التي حاول البعض إغلاقها: هل انتهى مشروع المجلس الانتقالي؟ أم أن أصوات قياداته، وهي تخاطب منصات دولية وإعلامية مختلفة، تؤكد أن ملف الجنوب ما زال مفتوحاً، وأن إرادة شعبه لا تُمحى بقرار؟

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة