تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

د. مسدوس: إنهاء شرعية بقايا النظام السابق مدخل لمعالجة الحرب وقضية الجنوب

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

في الحلقة رقم (237) من سلسلة «موضوعات التنوير»، يواصل المفكر السياسي الدكتور محمد حيدرة مسدوس طرح رؤيته للمشهد السياسي والعسكري، مركزاً على مخاطر توجه الحوثيين نحو الجنوب، وتداعيات استمرار مشاركة القوات الجنوبية في معارك خارج حدود الجنوب العربي، وانعكاس ذلك على مستقبل القضية الجنوبية.

ويؤكد مسدوس أن أي توجه عسكري حوثي نحو الجنوب ستكون له، بحسب تقديره، تداعيات سياسية دولية على الجماعة، محذراً في الوقت نفسه من أن دخول القوات الجنوبية للقتال في مناطق اليمن يفضي إلى التضحية بها بعيداً عن أهداف قضيتها الوطنية.

ويطرح الكاتب تصوراً افتراضياً مفاده أن توقف القوات الجنوبية عند حدود الجنوب في محافظة لحج وجزيرة ميون، مع إعلان ذلك رسمياً، كان سيُسقط أي مبرر يمكن أن يستخدمه الحوثيون لاستهداف الجنوب، كما كان سيساعد على كشف نواياهم الحقيقية تجاهه، وتحديد طبيعة التعامل معهم بما يخدم القضية الجنوبية.

ويربط مسدوس بين استمرار مشاركة المقاتلين الجنوبيين في جبهات القتال وبين الخطاب الذي يتلقونه من دعاة الشرعية والجهات الداعمة لها، معتبراً أن أبناء الجنوب بحاجة إلى إدراك طبيعة الصراع وموقع قضيتهم فيه، وأن حل قضية وطنهم يرتبط بإزالة شرعية بقايا النظام السابق، التي يصف استمرارها بأنه دفن للقضية الجنوبية.

وفي تناوله للدور السعودي، يدعو مسدوس الرياض إلى إعادة النظر في تمسكها بالشرعية، معتبراً أن محاولات ترميمها لن تنجح، لأنها تمثل، وفق طرحه، الخصم السياسي لشعب الجنوب، ولا تملك تأثيراً حاسماً على صنعاء. ويذهب إلى أن التخلي عنها ينهي الغطاء السياسي لاستمرار الحرب، ويفتح الطريق أمام معالجة تتفق مع واقع الصراع.

كما يحذر من استمرار الجمع بين الجنوبيين وبقايا النظام السابق في إطار سياسي واحد، معتبراً أن هذا التناقض هو أحد أسباب تعقيد المشهد، وأن الجنوب لن يقبل أن يتحول إلى وطن بديل للفارين من سيطرة الحوثيين.

وتأتي الحلقة امتداداً لسلسلة مواقف سياسية يطرحها الدكتور محمد حيدرة مسدوس بشأن العلاقة بين الحرب والقضية الجنوبية، وحدود المشاركة العسكرية الجنوبية، ومستقبل التسوية السياسية، ودور الرياض في إعادة ترتيب المشهد.

«إصلاح العقول يساوي الحلول».. العبارة التي يختم بها مسدوس موضوعاته، واضعاً مسألة مراجعة التصورات السياسية وفهم حقائق الصراع في صلب أي بحث عن مخرج للأزمة.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة