تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

بن شملان يعرّي تجار المكونات الحضرمية: أوراق مهترئة وتبيع حضرموت لمن يشتري

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

وصف السياسي الحضرمي علي بن شملان، في تغريدة على منصة «إكس»، بعض الشخصيات المتصدرة للمشهد السياسي الحضرمي بأنها أوراق مهترئة تُرمى على طاولة اللعب كلما احتاج اللاعبون إلى تحقيق مكاسب على حساب حضرموت، أو استخدامها في صراعاتهم مع أطراف أخرى.

وقال بن شملان إن هذه الشخصيات تختزل حضرموت في بضعة أسماء لم تقدم للمجتمع الحضرمي ما يستحق الذكر، بل ارتبطت مواقفها، بحسب وصفه، بالخذلان ومباركة خطوات تمس وحدة حضرموت وسلامتها، مؤكداً أن حضرموت أكبر من أن تختصرها مجموعة محدودة أو منطقة بعينها.

ولم يتوقف نقد بن شملان عند حدود الأشخاص، بل امتد إلى حضورهم داخل مكونات حضرمية متعددة، معتبراً أن وجود الوجوه نفسها في كيانات مختلفة يكشف، في رأيه، عن انتهازية سياسية وقدرة على تبديل المواقع وفقاً لمصالح اللاعبين، لا وفقاً لمصلحة حضرموت وأبنائها.

ويرى شبوة برس أن أخطر ما يواجه حضرموت ليس نقص المكونات واللافتات السياسية، بل تضخم عدد الكيانات مقابل غياب الإنجاز، وتكرار الوجوه ذاتها خلف أسماء وشعارات مختلفة. فبعض السياسيين يتنقلون بين الطاولات كما تتنقل أوراق اللعب، بينما يظل المواطن الحضرمي ينتظر موقفاً يحمي أرضه وحقوقه وثرواته وقراره المستقل.

والمفارقة الساخرة أن بعض هذه الشخصيات تتعامل مع حضرموت وكأنها ملكية خاصة، تختصرها في بيانات واجتماعات وصور جماعية، ثم تتحدث باسم ملايين المصالح والتطلعات دون أن تقدم حصيلة توازي حجم ادعاءاتها. فإذا أخفقت المكونات، أعادت تدوير الوجوه نفسها، وكأن المشكلة في أسماء الكيانات لا في من يديرها ويكرر إخفاقاتها.

حضرموت ليست ورقة احتياط في جيب أي لاعب، وليست غنيمة تتقاسمها المكونات ولا منصة تمنح الشرعية السياسية لمن يكثر ظهوره ويقل إنجازه. إنها أرض وهوية وحقوق ومصالح لا يجوز اختزالها في مجموعة من الشخصيات التي يطالبها المجتمع الحضرمي بإثبات ما قدمته فعلياً، لا الاكتفاء بادعاء تمثيله.

ويؤكد شبوة برس أن المعيار الحقيقي لأي مكون حضرمي هو موقفه العملي من حماية قرار حضرموت وحقوق أبنائها وثرواتها، لا عدد المؤتمرات ولا كثرة المسميات. أما إعادة تدوير الوجوه ذاتها في كل كيان متعثر، فلن تصنع قيادة جديدة، بل ستعيد إنتاج الفشل بأسماء مختلفة، فيما تبقى حضرموت أكبر من كل الطاولات واللاعبين والأوراق المهترئة.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة