تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

مقال مقالات

سفارات الشرعية في الخارج تمثل الحوثيين وتخدم سياستهم

كاتب المقال

م جمال باهرمز

 

(دبلوماسية الحوثي في منظومة الشرعية)

 

مصطفى النعمان نائب وزير الخارجية نموذجًا.

 

تصريحات الرباعية اليوم (تركيا، باكستان، مصر، السعودية)، بأنه لا حلول لأزمة اليمن إلا سياسيًا وعبر الحوار.

 

وقبلها تصريحات القيادات التركية والباكستانية التي أوضحت بأن بلدانهم لن يقاتلا الحوثيين، وأن القيادات هذه لازالت تدرس طلبات السعودية رغم أن الهجمات الصاروخية على السعودية لم تتوقف.

 

وأيضًا تصريحات القيادة المصرية بأنها تنتظر قرار برلمانها لترسل قوات للدفاع فقط وليس للهجوم على الحوثيين.

 

خلفهما دبلوماسية قوية في سفارات وملحقيات منظومة الشرعية اليمنية متخادمة مع الحوثي ونشطة باجتماعاتها مع رؤساء الدول، وتجتمع في الخفاء مع الحوثيين وترسل التقارير إلى قادة بلدان العالم، بأن الحل سياسي وليس عسكريًا، والحوثي مكون يمني وسيتم حل الأزمة معه بالتفاوض وبشكل سلمي حتى يتم حقن دماء اليمنيين والحفاظ على مدن اليمن والعاصمة صنعاء.

 

والسبب الآخر الأهم الذي يروجوا له منذ بداية عاصفة الحزم:\

أن إضعاف الحوثيين سيؤدي إلى تشجيع عدن وحضرموت والحديدة وتعز على التمرد والانفصال عن الدولة المركزية، وبذلك ستقسم اليمن إلى كانتونات مما يسبب في حروب أشنع وأطول من الأزمة الحالية. وأن الحل الإبقاء على الحوثي حاكمًا يجمع الجميع ويوحدهم حفاظًا على اليمن الكبير، بدلًا من حروب شطرية وانفصالية لا تنتهي.

 

هذه هي الحقيقة وقد سمعناها من جميع النخب اليمنية الشمالية كوزراء حكومة الشرعية وسفراء وممثلي اليمن في الخارج.

 

وأهمهم نائب وزير الخارجية اليمني مصطفى النعمان الذي صرح بوضوح: (إذا السعودية ستدعم الانفصال، فليس أمام أحزاب الشرعية إلا الانضمام إلى الحوثي والوقوف معه لمنع الانفصال).

 

مما يعني سيعودوا تحت الوصاية الإيرانية وجنودًا لتهديد الأمن القومي العربي، وتهديد الوجود العربي.

 

المصيبة أن السعودية ترفض تغيير هؤلاء السفراء ومنتسبي الخارجية المتخادمين مع الحوثي، وكل تركيزها على قادة شعب الجنوب العربي وكيانه المفوض المجلس الانتقالي الجنوبي العربي الذي أثبت خلال إحدى عشرة عامًا بأنه الحليف الرئيسي والصادق والأمين لشعبه وللسعودية ولدول الخليج وللدول العربية.

 

م. جمال باهرمز

 

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة