المزيد من العتمة…
سندخل مرحلة تنعدم فيها الرؤية الافقية تماما. ستسقط فيها كثير من يافطات الثورة تحت سنابك خيل المتفيدين الذين سفكوا احلام البسطاء بغد افضل وارادوها ثورة الى ما لا نهاية. القوى التي تضمر لروافع المستقبل اماني التدمير والفناء وتتربع على وسادة وثيرة وتضع رجلا على رجل وقد احتكرت النضال والعصامية والمال ايضا…..
جزيرة شايلوك
لو اتيحت الفرصة للملياردير ناصر الخليفي رئيس شبكة الجزيرة الرياضية ومالك نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لاشترط ان يسلخ رطلا من اللحم والدم من كل مشترك في باقة المحطة اليهودية المنشأ هو بذلك سيتفوق على شايلوك في رائعة شكسبير الشهيرة تاجر فينيسيا. من عرق كل الكادحين والبؤساء من الطبقة العاملة يقتطع هذا المرابي ثمنا…
محاكمة فايرستاين
يرتجز النظام اليمني مئات الخطب الرنانة بخصوص علاقته الشريفة بواشنطن وتعاونه الخلاق في قضية الحرب على الارهاب والتي اسفرت حتى الان عن مقتل واصابة وتشريد واعاقة الالاف في الجنوب . الملحظ الرئيسي في هذه العلاقة الاثمة ان الاجواء اصبحت مفتوحة على مصراعيها للطائرات الاميريكية لتقصف الابرياء من دون اية ردة فعل حتى من قبل مكونات…
السقف !!!
اهداء: للخضر ..وللفصيل الرائع الذي يحفر في سور برلين الجديد باظافره. اذا كانت (الكابالا) القبلية في شبوة قد جأرت بالشكوى والانين من اثار نظام ماقبل 22/5 فقد اقتصت لنفسها بالطول والعرض لاحقا ولازالت هذه اللحظة تفوتر الماضي وتبني حوائط مبكى نستند اليها لتغفر ذنوب ماضي ليس لنا يد فيه ياتي هذا في ظل مباركة…
الإخوان المسلمين .. والإخوان اللي مش … مسلمين !
الإخوان المسلمين .. والإخوان اللي مش … مسلمين ! صالح علي بامقيشم تعود جذور التحالف الوثيق فيما بين الليبراليين الجدد والمتأسلمين الجدد إلى انتماءهما للقطب الرأسمالي المتوحش والمسيطر على العالم اليوم والذي ساعد على زيادة سطوته التجريف الشامل الذي لحق بالقطاع العام لمصلحه الخصخصة واقتصاد السوق وكذا إعادة (هيكله المجتمع) التي شهدها الجنوب وترتب…
الذهب والبندقيه تذهب الى صنعاء والرنين والمقذوف الناري يحط رحاله في الجنوب
الذهب والبندقيه تذهب الى صنعاء والرنين والمقذوف الناري يحط رحاله في الجنوب بقلم – صالح علي بامقيشم الى:الثوره المتجسده فكرا..وشخصيه:عمار..اهدي في مقابل اشكاليه (اللاشيء) ا لتى وجد جحا نفسه حكما معتبرا فيها اسعفه المخيال الشعبي بحل كاريكاتوري ساخر: الدرهم للمستاجر..ورنينه للاجير!! وفي غضون فترات طويله حاول البعض اقناعنا بعدم صحه اسقاط الحكايه على الواقع…
