تتضمن وثيقة رسمية قائمة بأسماء عدد من أبناء مسؤولين في الحكومة اليمنية، قال صحفيون إنها عُيّنت في سفارات يمنية لدى دول مختلفة، في تعيينات وُصفت بأنها تمت بالمخالفة للقانون والدستور.

*- شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس منشورًا للصحفي اليمني سمير الصلاحي على منصة “إكس”، أرفقه بوثيقة قال إنها تكشف قائمة أولية بأبناء مسؤولين جرى تعيينهم في مناصب دبلوماسية خارج البلاد.

وسخر الصلاحي من استمرار منح هذه المناصب في الوقت الذي يُطلب فيه من المقاتلين مواصلة القتال في الجبهات، داعيًا إياهم إلى عدم الالتفات إلى ما وصفها بـ”المناصب الزائلة”، والاستمرار في ما سماه “مهمتهم المقدسة في استعادة الجمهورية”.

وتطرح الوثيقة، في حال ثبوت صحة ما ورد فيها، تساؤلات حول معايير التعيين في السلك الدبلوماسي، ومدى الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للوظائف الدبلوماسية، وما إذا كانت الكفاءة والخبرة المهنية هي المعيار الأساسي في اختيار شاغلي هذه المناصب.

كما تثير القضية جدلًا بشأن المحسوبية وتضارب المصالح داخل مؤسسات الدولة، خصوصًا في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها المواطنون، واستمرار الحرب وتراجع الخدمات.

ويعكس المنشور، بنبرة ساخرة، مفارقة بين الخطاب الذي يحث المواطنين والمقاتلين على التضحية وتحمل أعباء الحرب، وبين الامتيازات والمناصب التي يحصل عليها أبناء بعض المسؤولين في الخارج.