أ. علي محمد سيقلي
حين قررت أعيش كإنسان محترم
ذات صباح قررت أعيش كإنسان محترم، طفشت وجهي بمساعدة عطسة القصبة، وكأنها هي الأخرى مصابة بالزكام من هواء المدينة.لبست ثيابي المكوية من أيام الكهرباء، وخرجت من البيت أحمل نية طيبة وكي...