ابو الحسنين محسن معيض
وطن السلالم والثعابين ( 1 ) وثورة ثورة يا جنوب !!
على غير عادته فتح ( هزاع ) متأخراً متجره الصغير لبيع لأحذية , دخل مبتسماً يتذكر مكالمته البارحة مع ولده الأصغر ذي الخمس سنوات ( أحمد ) محدداً هديته التي يريدها عند سفره إليهم غداً...