تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

بعد 11 عاماً من الحرب.. السعودية تتوجه إلى إيران بسبب خيانة اليمنيين وغدرهم بالتحالف

شبوة برس

*- شبوة برس - خاص

بعد أكثر من أحد عشر عاماً على انطلاق «عاصفة الحزم» في 26 مارس 2015، تتجه السعودية إلى المسار الدبلوماسي مع إيران، في تطور يعيد تسليط الضوء على إخفاق القوى المحسوبة على «الشرعية» اليمنية في تحقيق أهداف الحرب المعلنة.

وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، الاثنين 26 أكتوبر 2026، أن الأمير خالد بن سلمان يقود وفد المملكة إلى طهران، في إطار جهود خفض التصعيد وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم الوساطة القطرية والباكستانية للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة ويمنع تجدد المواجهة.

ويأتي التحرك وسط استمرار التهديد الحوثي، رغم سنوات الدعم العسكري والسياسي والمالي الذي قدمته السعودية للقوى المناهضة للجماعة، دون أن تتمكن تلك القوى من استعادة صنعاء أو حسم المعركة.

الشرعية.. دعم سخي ونتائج مخيبة

ويرى منتقدو أداء «الشرعية» أن الانقسامات والصراعات الحزبية والحسابات الخاصة أضعفت معسكرها، وحالت دون تحويل الدعم السعودي إلى إنجاز ميداني يتناسب مع حجم الموارد والتضحيات. وأثار استمرار الاعتماد على المساندة السعودية، مقابل تعثر الأهداف المعلنة، اتهامات بالتخاذل والانتهازية السياسية، ومطالبات بمراجعة الأداء ومحاسبة المسؤولين عن الإخفاقات.

ويرى شبوة برس أن الدعم الذي قدمته المملكة لم يكن شيكاً مفتوحاً بلا مساءلة، بل كان يفترض أن يقابله أداء مسؤول في مواجهة الحوثيين. وبعد سنوات الحرب الطويلة، يظل من حق المتابعين التساؤل عن أسباب الفجوة بين الوعود والنتائج، وعن الجهات التي تتحمل مسؤولية ضياع الفرص واستمرار التهديد.

كما يؤكد شبوة برس أن أي تسوية إقليمية يجب ألا تتجاوز قضية شعب الجنوب العربي وحقوقه السياسية، بعد التضحيات التي قدمها أبناؤه في مواجهة الحوثيين. فخفض التصعيد لا ينبغي أن يكون على حساب إرادة الجنوبيين أو حقهم في تقرير مستقبلهم.

وبعد أكثر من أحد عشر عاماً، يبقى السؤال: هل تقود محادثات طهران إلى تهدئة مستدامة، أم تكشف مجدداً إخفاقات معسكر «الشرعية» في تحقيق الأهداف التي رُفعت عند انطلاق عاصفة الحزم؟

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة