تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

أما آن لنخبنا السياسية والاجتماعية إن تتعض من دروس التاريخ؟

لو نظرنا إلى تاريخنا الحديث منذ الثورة حتى اليوم ، لوجدنا إن أنانية وعصبيات نخبنا السياسية والاجتماعية هي سبب كل مآسينا في الجنوب ، فكانت أول طعنة قاتلة وجهتها لنا هذه النخب هي يمننة الجنوب بإعلان جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية في 30 نوفمبر 67 ، ثم توالت الطعنات مرورا ب 22 يونيو 69 ، و26...

لو نظرنا إلى تاريخنا الحديث منذ الثورة حتى اليوم ، لوجدنا إن أنانية وعصبيات نخبنا السياسية والاجتماعية هي سبب كل مآسينا في الجنوب ، فكانت أول طعنة قاتلة وجهتها لنا هذه النخب هي يمننة الجنوب بإعلان جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية في 30 نوفمبر 67 ، ثم توالت الطعنات مرورا ب 22 يونيو 69 ، و26 يونيو 78 ، وإعلان قيام الحزب الاشتراكي اليمني في أكتوبر 78 ، و13 يناير 86 ، و22 مايو 90 ، ولا زالت توالي لنا الطعنات ، بسبب أنانيتها ، وعصبياتها السياسية والاجتماعية والمناطقية .

إن كل الظروف مؤاتية اليوم، لإن يستعيد الجسد الجنوبي عافيته ، ولا يحول دون ذلك ، إلا أنانية نخبنا السياسية والاجتماعية ، وعصبياتها السياسية والاجتماعية والمناطقية ، فما آن لهذه النخب إن تتعض من دروس التاريخ ، وتتخلى عن انانيتها وعصبياتها السياسية والاجتماعية والمناطقية ، من أجل إن يستعيد الجنوب عافيته ، من باب المندب إلى المهرة ؟ إنه مجرد سؤال يا اولوا الألباب .

*- سالم صالح بن هارون – شبوة

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة