تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

الذكرى الخمسين لقيام الإتحاد... وتحية إجلال وإكبار للقائد المؤسس

أن تمر الذكرى الخمسين لدولة خرجت للنور في مثل هذا اليوم ، وسط أوضاع إقليمية ودولية شهدت تراجعا وإنحسارا للمد الوحدوي العروبي ، بعد إنتكاسة العرب في 1967 وإنفصال سوريا عن مصر عام 1962 ، وتحديات خروج بريطانيا من الخليج نهاية عام 1971 ، وإحتلال إيران لجزرنا الثلاث قبل يومين من إعلان الإتحاد في 30...

أن تمر الذكرى الخمسين لدولة خرجت للنور في مثل هذا اليوم ، وسط أوضاع إقليمية ودولية شهدت تراجعا وإنحسارا للمد الوحدوي العروبي ، بعد إنتكاسة العرب في 1967 وإنفصال سوريا عن مصر عام 1962 ، وتحديات خروج بريطانيا من الخليج نهاية عام 1971 ، وإحتلال إيران لجزرنا الثلاث قبل يومين من إعلان الإتحاد في 30 نوفمبر 1971 .

كل هذه الأوضاع وغيرها ، كان من المستحيل أن يتوقع المرء معها ولادة دولة من إمارات كانت بالأمس مشتتة ، تتدخل بريطانيا في شؤونها الداخلية فتثير النزعات والمشاكل والتفرقة .

إذا وضع إستثنائي الذي سعى من خلاله زايد للم شمل هذه الإمارات في دولة واحدة ، جهد أستمر من 1968 حتى 1971 ، لم يكن سهلا أو مفروشا بالورود ، بل هو تضحية بالوقت والجهد والمال .

فإقناع الآخرين بفكرتك حول الوحدة ليس بالأمر الهين كما كان يقول القائد رحمه الله ، ومن يبذل كل جهوده من أجل تحقيق أحلامه وأمنياته ، لا يخيب الله أمانيه وتطلعاته .

وهكذا كان النجاح حليف زايد ، حينما أعلن في مثل هذا اليوم عن ولادة دولة خليجية ، شقت طريقها للنجاح .

فكان للقائد ما أراد ، ومن يومها أتجهت كل الجهود للبناء والإعمار والتشييد ، وها هي اليوم بمرور خمسين عاما أصبحت في القمة بفضل جهود قيادتها وحكامها  الكرام ، الذين وضعوا كل الإمكانيات في خدمة الإنسان ، الذي أوصل إمارات العرب إلى أن تتبوأ هذه المكانة العالمية بين الدول .

هنيئا للقيادة ، وللشعب العظيم ، ولكل محبي وعشاق الإمارات العربية المتحدة في الذكرى الخمسين للإتحاد ، ومن تقدم إلى تقدم بإذن الله تعالى .

د. خالد القاسمي

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة