تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

الفوضى من الوضعية المؤقتة إلى الوضعية الدائمة "الخلاقة"

قال محلل وكاتب كاتب سياسي أن الفوضى تعني غياب دولة النظام والقانون ، وهذه الحالة عادة ما تكون حالة مؤقته عند الانقلابات العسكرية أو السياسية ، في إطار الدولة الواحده ، أو عند التحول من نظام سياسي واجتماعي إلى نظام سياسي واجتماعي آخر ، كحالة دول البلقان عند انهيار النظام الاشتراكي ، أو في حالة...

قال محلل وكاتب كاتب سياسي أن الفوضى تعني غياب دولة النظام والقانون ، وهذه الحالة عادة ما تكون حالة مؤقته عند الانقلابات العسكرية أو السياسية ، في إطار الدولة الواحده ، أو عند التحول من نظام سياسي واجتماعي إلى نظام سياسي واجتماعي آخر ، كحالة دول البلقان عند انهيار النظام الاشتراكي ، أو في حالة بعض الحروب كما هو الحال في بعض الدول الآسيوية والإفريقية .

وقال الأستاذ "سالم صالح هارون" في موضوع تلقاه محرر "شبوه برس" وجاء في سياقه : لكنا نلاحظ إن هذه الفوضى قد تحولت إلى فوضى دائمة ، أو على الأقل يمكن ان نقول عليها طويلة الأمد ، وهذا النوع هو ما يطلق عليه الفوضى الخلاقة ، وهو ما نراه متجسدا في الصومال والعراق وليبيا وسوريا واليمن بصورة واضحة وجلية ، كما نرى إن كل دول المنطقة العربية ذات الأنظمة الجمهورية ، التي لم تتحول بعد إلى الحالة الدائمة للفوضى على وشك إن تتحول إليها . ولا شك إن هذه الحالة الدائمة هي بفعل عامل تدخل خارجي دولي واقليمي ، يعمل على ديمومتها في المنطقة العربية بشكل عام ، ويعمل على الدفع بدول المنطقة العربية ايضا بشكل عام لدخول إليها ، وذالك خدمة لمشاريع الدول الرأسمالية العظمى ، من أجل استغلال الثروات الطبيعية للمنطقة العربية ، واستخدام مواقعها الحيوية الاستراتيجية ، والاستفادة من أسواقها لتصريف منتجاتها الطبيعية والصناعية ، وكذا خدمة المطامع الإقليمية المتمثلة في الاستيلاء على الأراضي العربية ، كما هو الحال بالنسبة لإسرائيل وإيران وتركيا .

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة