*- شبوة برس – خاص

يحذر الصحفي صلاح بن لغبر من مؤشرات تنذر بعملية عسكرية واسعة في اليمن، قد تشبه عملية الساحل الغربي أو تتجاوزها، خصوصًا إذا فشلت المفاوضات والعروض المطروحة في مسقط.

ويرى شبوة برس أن الخطر الذي يجب ألا يغيب عن حسابات القيادات الجنوبية هو أن أي انهيار للقوات المتجهة إلى المعركة وارتدادها نحو الجنوب قد يفتح الطريق أمام الحوثيين لملاحقتها، بما يحول حدود الجنوب إلى ساحة مواجهة مباشرة.

وفي المقابل، فإن تمكن تلك القوات من تحقيق تقدم عسكري شمالًا لا يعني زوال الخطر عن الجنوب، بل يستوجب مزيدًا من اليقظة والتحصين؛ لأن الجنوب يظل، وفق معطيات الصراع وتجارب السنوات الماضية، هدفًا محتملًا لأي طرف يسعى إلى فرض نفوذه بالقوة.

المعادلة التي يجب أن تدركها القيادات الجنوبية واضحة: لا يجوز انتظار نتائج معركة الآخرين بينما تبقى حدود الجنوب مكشوفة. المطلوب تحصين الجبهات، ورفع الجاهزية، وتوحيد القرار العسكري، والاستعداد لكل الاحتمالات.

فالجنوب لا يملك رفاهية المفاجأة، وأمن أرضه وشعبه مسؤولية مباشرة تقع على عاتق قياداته العسكرية والسياسية.