*- شبوة برس – خاص
في سقطة معرفية جديدة تُضاف إلى سجل القيادات التي طفت على السطح عبر بوابة المحاصصة السياسية، أثار عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي موجة عارمة من السخرية والاستهجان، عقب جهل فاضح بأبسط قواعد اللغة العربية ومبادئ النحو الأساسية، أثناء إلقائه كلمة في محفل أممي دولي.
ورصد مجهر “شبوة برس” ردود أفعال أكاديمية وشعبية غاضبة، جاء في مقدمتها الموقف اللفظي المزلزل الذي وجهه الأكاديمي د. محمد فيصل باحميش إلى العليمي، مستنكراً فيه كيف لشخص يحمل لقباً علمياً ودرجة دكتوراه أن يعجز عن إقامة لسانه في جملة بسيطة، بعدما ارتكب جُرمًا نحويًا بكسره كلمة “مكة” وجرّها بالكسرة، في جهل أملس بقواعد النحو التي تقضي بأن “مكة” اسم ممنوع من الصرف يُنصب ويُجر بالفتحة.
ووجه د. باحميش حديثه للعليمي بلهجة تهكمية حادة قائلاً: “يا عبدالله عليمي، يا من حملت على أكتاف المحاصصة السياسية وسلمت على حين غفلة من الزمن مشعل القيادة، أنت أسأت إلى مكة وأسقطت قدسيتها عندما كسرت مكة ومن حقها أن تنصب؛ لأنها ممنوعة من الصرف”.
ولم يقف التقريع عند هذا الحد، بل دعاه إلى التخلي عن الألقاب التي لا يستحقها، مكملاً: “أقترح عليك أن تتحلى بالشجاعة الأخلاقية فتمزق شهادة الطب وتعود أدراجك وأنت تجر أذيال الخجل والفضيحة إلى مقاعد التزود المعرفي وتصقل قدراتك اللغوية والنحوية.. لقد أسأت إلى تاريخ اليمن المعرفي في أكبر محفل أممي دون أن يرف لك جفن الحياء ودون أن تهتز لك شعرة المسؤولية الوطنية”.
وتوالت الردود الساخرة من المتابعين الذين تحسّروا على المستوى المعرفي لمسؤولي “شرعية المحاصصة”، مشيرين إلى أن الدكتور المزعوم الذي يجهل قواعد المرحلة الابتدائية تحول إلى أضحوكة ومادة للتهكم، بعد أن أثبت للجميع أن شهاداته ومناصبه مرفوعة بالواسطة ومنصوبة بالنفوذ، وأن من يعجز عن ضبط كلمة من أربعة أحرف هو بطبيعة الحال أعجز من أن يمثل شعباً عريقاً كاليمن أو يحمل ملفاته في المحافل الدولية.
