انتهى زمن الشعارات.. كيف أزاحت “الشيخة يسرى” بن حبريش وتربّعت على عرش وجاهات حضرموت؟
*- شبوة برس – متابعات خاصة
في قراءة ساخرة ومؤلمة لواقع المشهد الحضرمي، فجّر الناشط “عمر سعيد اليميني” قنبلة مدوية على منصة “فيسبوك”، معلناً نهاية ما كان يُعرف بـ “المرجعيات والتحالفات التقليدية” في حضرموت.
وفي المنشور الذي رصده محرر “شبوة برس”، شنّ اليميني هجوماً لاذعاً على الوجاهات التي ظلت لسنوات تتحدث باسم المحافظة، قائلاً:
> “انتهى زمن الشعارات… كم شنب وكم شيخ ظلوا يتحدثون باسم حضرموت ويقدمون أنفسهم على أنهم المرجعية وصوت الحضارم! لكن في النهاية، جاءهم رشاد فاصوليا والخنبشي وبن دغر وشلته، وقلبوا الطاولة عليهم، وجابوا الشيخة يسرى البطاطي، طال عمرها، لتصبح عضوًا، ورأسها برأس من كانوا يظنون أنهم وحدهم أصحاب القرار”.
ولم يخفِ اليميني إعجابه بـ “ذكاء” القادمين الجدد قائلاً: “حي عينش يا اليافعية… أرفع لك القبعة، زدتي على ربعنا”. مؤكداً أن الرسالة التي وصلت للشارع الحضرمي واضحة كالشمس: “ما عاد فيه بعد اليوم حلف، ولا جامع، ولا مرجعية… فيه فقط: مجلس الشيخة يسرى، والعصا لمن عصى”.
“قامت في الحلق”.. ردود أفعال وتصدم في الشارع الحضرمي
المنشور أثار موجة من التفاعل والجدل، حيث علّق الناشط “محمد بن حترش أبو سلطان” مصدوماً من هذا التحول الدراماتيكي، ومستنكراً تراجع مكانة المرجعيات التقليدية.
وقال أبو سلطان في تعليقه:
> “من يصدق أن الشيخ عمرو بن حبريش أصبح عضواً مثله مثل يسرى البطاطي؟! والله مهزلة.. وأنا الصراحة، وإن كنت ضده، بس شفتها كبيرة وقامت في الحلق!”.
ليعكس هذا التعليق لسان حال الكثير من أبناء حضرموت الذين يرون في المشهد الحالي تهميشاً متعمداً للرموز القبلية التقليدية لصالح وجاهات تم تفصيلها على مقاس المرحلة الجديدة.
