*- شبوة برس – خاص
في خطوة لا أخلاقية ولا ترتقي لمستوى المسؤولية، يواصل الوزير نايف البكري نهج الإقصاء وتصفية الحسابات الشخصية والحزبية، مستهدفاً هذه المرة محافظة شبوة باستبعاد الوكيل النشط خالد محسن الخليفي من القرارات الجمهورية الأخيرة، رغم أنه الأقدم والأجدر ويمثل الوجه المشرق للوزارة.
إن هذا الاستهداف الفج يثبت أن عودة البكري لوزارة الشباب والرياضة هي كارثة حقيقية؛ وزير يحتكر المنصب لأكثر من عشر سنوات دون أي إنجاز يُذكر، سوى الاستعراض اليومي والتقاط الصور الزائفة على الفيسبوك. لقد أثبتت الأيام ضعف شخصيته وفشله الذريع الذي دمر أندية عدن العريقة بعد أن وقف عاجزاً ومتفرجاً أمام منعها من المشاركة في الأنشطة الرسمية.
على البكري أن يدرك أن عقليته الإقصائية، التابعة لأجندة حركة الإخوان المسلمين، تخالف تماماً أخلاقيات الرياضة والقوانين الدولية المنظمة لها. لقد انتهى زمن الخداع وتوزيع الابتسامات الكاذبة، ولن يمر هذا الضرب من تحت الحزام مرور الكرام. الرياضة تمثل أهم شريحة في المجتمع، ولن يقبل الشباب أن تُدار حقوقهم بعقلية الأحقاد والمصالح الضيقة.
*- الموضوع مقتبس من منشور للمدون على فيسبوك “فضل الجونة”
