تذكّروا هذا الكلام:

بعد سنوات، سيخرج وزراء ومسؤولون من اليمن ممن عملوا تحت مظلة الشرعية، وربما يشاركهم في ذلك بعض الأدوات الجنوبية، ليتباهوا بأنهم تمكنوا من الحفاظ على الوحدة. وسيقدّمون تعطيل ملف الخدمات في الجنوب، وإبقاء الجنوب رهينة للفوضى والأزمات، وربط مصيره بتحرير صنعاء، على أنه “إنجاز سياسي” حققوه.وسيفتخرون أمام اليمنيين بأنهم نجحوا في منع الجنوب من بناء…

يقشقشوا ويتلمسوا ويتحسسوا

قد يكون معالي وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة المسؤول الوحيد في الحكومة الذي ما زلنا نحترمه، والأكثر حضورًا وجهدًا، ويكفيه أنه متواجد في عدن وعلى رأس وزارته.ونريد أن نكون أول المباركين لهذا الاجتماع، وأن نهنئه على إحساسه بالمسؤولية.وحاشا لله أن نشكك في مواقف معالي الوزير حيدرة أو أن نبخس قدره وقيمة شخصه ودماثة أخلاقه، لكننا…

مجزرة ١١ فبراير عتق لن يمحوها الوقت.. ولن يسترها الصمت!!؟

​120 يومًا مرت على مجزرة شبوة الغادرة بحق المتظاهرين السلميين العُزل..​تتوهم السلطة واهمةً أن تراكم الأيام كفيلٌ بأن يطوي صفحة الدم، أو أن جدار صمتهم سيصبح قبرًا للقضية. وخـــاب ظنّكم! فالجروح ما زالت تنزف غضبًا، وصوت الحق لا يعرف الخنوع، والمطالبة بمحاسبة القتلة ستظل كابوسًا يلاحقكم في كل خطوة، وفي كل محفل.​ الحقيقة التي يجب أن يفهمها الطغاة:جرائم القتل والانتهاكات ضد…

لا لحرب الخدمات وتركيع الشعب

​لا أزال على قناعة بأن الجنوب بأيدي الجنوبيين، وأن علينا أن نتجنب الفتن ما ظهر منها وما بطن.من حق الشعب أن يطالب بالخدمات، لكن ذلك لا يعني أن تكون الخدمات هي معركتنا الأساسية. معركتنا هي استعادة الدولة، فإذا استعدنا الدولة فسنقوم نحن الجنوبيين بإدارتها، وسنكون نحن المسؤولين عن توفير الخدمات وتحسينها.لا نؤيد أي مناكفات بين…

كهرباء عدن: حلول ترقيعية بمنح مؤقتة

تتجدد معاناة سكان العاصمة الجنوبية عدن مع اشتداد حرارة الصيف، وتتجدد معها التساؤلات حول جدوى السياسات المتبعة لإدارة قطاع الطاقة.. ومع كل أزمة خانقة، تبرز “الحلول الترقيعية” كخيار وحيد لمواجهة انهيار المنظومة، وهي حلول تعتمد في مقامها الأول على المنح والمساعدات الخارجية المؤقتة، دون التأسيس لمعالجات جذرية ومستدامة.لغة الأرقام: فجوة واسعة وعجز مستمر:أعلنت المملكة العربية…

من شوارع عدن… حين يعود الصدى ولا يعود الضوء

مرة أخرى، يعود الصدى يتردد في شوارع عدن، كأن المدينة تحاول أن تذكّر نفسها بأن الجرح لم يندمل بعد، وأن الظلام الذي تسببه انقطاع الكهرباء ليس مجرد انقطاع للتيار، بل مرآة تعكس ظلماً أعمق وأكثر امتداداً.رصاصات تمزق الصمت، لا لحماية أحد، بل لخنق صوتٍ كان يستحق أن يُسمع، وإسكات مطلبٍ كان أبسط من أن يُواجه…

عدن.. من عروس البحر الأحمر إلى قرية منسية

كانت عدن في زمن ليس ببعيد، قبلة التجار والسواح، وصرخة حضارة في وجه الصحراء. هي المدينة التي سبقت غيرها في الشرق الأوسط بمطارها الدولي، وميناءها التجاري العالمي ، بإذاعتها التي كان صوتها يملأ أرجاء الجزيرة العربية، بتلفزيونها الذي كان نافذة على العالم، بصحفها ودور طباعتها التي أسست لوعي سياسي وثقافي، وبأحزابها التي ناضلت من أجل…

150 مليون دولار وقود.. والسؤال… هل ستصل للمحولات أم للمنصات؟

وُقِّعت هذا الاسبوع اتفاقية “سعودية – يمنية” بقيمة 150 مليون دولار لتوريد مشتقات نفطية “ديزل ومازوت” لتشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في مختلف المحافظات اليمنية. وقعها وزير الكهرباء عدنان الكاف والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد آل جابر برعاية رئيس الوزراء شائع الزندانيالهدف واضح استقرار التيار الكهربائي وتخفيف معاناة الصيف…

كهرباء عدن.. خطباء الظلام وموسم الواعظين

خلال السنوات الماضية، تعرض ملف كهرباء عدن، على وجه الخصوص، لكمية هائلة من التضليل والتوظيف السياسي، حتى بدا أحياناً وكأنه مادة ثابتة في بروباجندا بعض القوى والأطراف أكثر من كونه ملفاً خدمياً حيوياً يمس حياة المواطنين بشكل مباشر. ولم يُنظر إليه باعتباره قضية تتطلب حلولاً عملية ومستدامة، بقدر ما جرى التعامل معه كأداة للمكايدة السياسية…

الذي اختشوا ماتوا

> نؤكد على سلمية الاحتجاجات، لكن مطالبة الناس بحقهم في الحياة ليست شغباً ولا تخريباً.> ونذكركم أن عدن حرة، وأن الأطقم التي تفحط وتقتحم شوارعنا، والرصاص الذي يعلعل فوق رؤوسنا، كان الأجدر أن يُدخر لمعركة تحرير صنعاء.> لم يخرج الناس إلى الشوارع فجأة أو «بطرة»، بل صبروا طويلاً وحاولوا التعايش مع واقعهم، لكن انتظارهم طال،…