في الأحلام لا تبني وطناً.!

في الأحلام، لا يمكنك القراءة…ولا معرفة الوقت.وكذلك، لا يمكنك توحيد الصف الجنوبي، ولا مواجهة الفساد، ما دامت اليقظة غائبة، والإرادة متفرّقة.الحقيقة تقول.. لا سبيل إلى إنقاذ ما تبقى من مؤسسات الدولة إلا من خلال توحيد كل المحافظات الجنوبية، ورفض كل أشكال المحاباة والكراهية والمناطقية.فهذا لم يعد خياراً، بل واجباً وطنياً وضرورة مصيرية. وإذا تحقق ذلك،…

من المستفيد من هذا الفساد الممنهج.؟

يتساءل كثيرون وبحق لماذا لم يقدم رئيس الوزراء ووزير المالية سالم بن بريك، حتى اليوم، على اتخاذ خطوة حاسمة بإلزام المؤسسات والهيئات بتوريد إيراداتها إلى البنك المركزي، رغم ما يعانيه المواطن من أزمات اقتصادية خانقة، وغلاء معيشي فاحش، وانهيار مستمر للعملة الوطنية..؟!هذا التساؤل مشروع تماماً، بل ويجب أن يطرح بإلحاح، لأن كل قرار يصدر اليوم…

تذكيراً لقضاة لحج حتى لا يقعوا بالخطأ.!

وفي إحدى المحاكمات التى كان يقوم بها أحدا القضاء وجد أحد المحامين يدخل عليه وهو يرتدي روبا أسود فسأله عن سر إرتدائه لهذا الروب ..؟فكان رد المحامي هو أن هذا الروب الأسود ليس إلا رمزاً لشبح المتهم البرئ الذى أعدمته ظلماً حتى أتذكره دائما وانت تحكم فلا تحكم إلا بالعدل حتى لا تظلم أناسا آخرين…

موظف بريء.. يذبح بباطل ملفق في شركة النفط فرع عدن!

تهمة “سرقة” بلا دليل.. تشويه سمعة..حرمان من الراتب..وتهديد بالنيابة!من يقف خلف هذه الجريمة الإدارية؟! ومن سمح بتحويل مؤسسة وطنية إلى ساحة للكيد والإقصاء وتصفية الحسابات؟!في الوقت الذي كنا نحارب فيه الفساد، تفاجأنا بأن الفساد تغير شكله فقط، ولبس ثوب السلطة، وأصبح يمارس بأسماء رنانة.. “ضبط”، “نظام”، “لوائح”… بينما الحقيقة أنها ممارسات انتقامية تسعى لإسكات الشرفاء…

النيران لا تعترف بالحياد.!

 ان حب الوطن والدفاع عنه هو ذلك الامتحان الذي يتسارع الجميع لخوضه دون مذاكرة وأصبح أكثر صعوبة، فمن يظن أن الصمت حياد، فهو مخطئ، النيران لا تعترف بالحياد، والحياد في هذه الظروف خيانة عظمى…وحان وقت قول الحقيقة.!بصراحة الأمور وصلت إلى درجة يصعب التغاضي او التغافل او التجاهل او السكوت عن هذا الوضع المزري الذي وصلنا…

لا خلاص إلا بإرادة حرة ترفض الذل والوصاية معاً.!

يا أبناء الجنوب الأحرار،انزلوا إلى الميادين، اثبتوا، فصوتكم هو آخر ما تبقى من هذا الوطن النقي. كونوا صوت العاصمة المجروحة، عدن، التي تنتظر منكم أن تعيدوا إليها الفرح وترفعوا عنها الألم.ابدؤوا ثورتكم السلمية من عدن، ثورة لاستعادة الدولة، وصون العملة الوطنية، وتحقيق التعليم والخدمات، وصرف المرتبات، وتأمين لقمة العيش الكريم لكل أسرة جنوبية.انتفضوا من أجل…

لن يهزم شعب قرر أن ينتصر.!

في هذات الواقع المرير، حين نقلب صفحات التاريخ، ونسأل أنفسنا، أين الجبابرة؟ أين الطغاة؟أين فرعون؟ النمرود؟ تشاوشيسكو؟ فرانكو؟أولئك الذين سفكوا الدماء، واستعبدوا الشعوب، وسرقوا الأوطان…الجواب واحد:اندثروا جميعاً، مهما طال بطشهم، واشتد ظلمهم، فمصيرهم كان دائماً السقوط والمحو من ذاكرة المجد، فالتاريخ لا يرحم، والشعوب حين تمتلك إرادة حقيقية، وصوتاً حراً خالصاً لوطنها، لا لعصبياتها أو ولاءاتها،…

شرعية الاحتلال حوّلت الجنوب إلى غابة لا تصلح للبشر.!

 يعيش الجنوب اليوم واحدة من أحلك المراحل في تاريخه؛ مأساة تفوق الخيال، وقهر وذل ينهش كرامة الإنسان، بفعل منظومة فاسدة متخلفة ترفع شعار “الشرعية”، بينما تمارس أبشع صور الاحتلال والاستبداد.لقد تحول الجنوب إلى أرض مستباحة؛ تنهب فيها الموارد، وتدمر البنية التحتية، ويقتل فيها الأمل كل يوم. اقتصاد منهار، وخدمات أساسية غائبة، لا كهرباء، لا مياه،…

في مساحة الاختلاف.. يبقى الوطن أولاً..

حين تبكي الأوطان من عمق أوجاعها، لا يبكي معها إلا الشرفاء.وصدق الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين سئل: “من أحقر الناس؟” فقال: “من ازدهرت أحوالهم يوم جاعت أوطانهم.”نعم، أختلف مع المجلس الانتقالي، ولي ملاحظاتي الصريحة على أدائه، وعلى بعض التعيينات التي طغت عليها المحاباة والمناطقية، ولست ممن يجامل أو يبرر، ولا ممن…

الكعكة الصفراء.. حين تهدر الحياة الإنسانية في إيران.!

منذ أكثر من 45 عاماً، يجسد النظام الإيراني نموذجاً صارخاً للنظام التخريبي، إذ كرس سياساته لتصدير الفوضى وزرع الإرهاب في المنطقة، من خلال زعزعة الاستقرار، وتأجيج النزاعات الطائفية، وتغذية الانقسامات بين الشعوب، ولولا تدخلاته السافرة في شؤون الدول الأخرى، لكان من الممكن أن تنعم دول مثل لبنان وسوريا واليمن بمستويات متقدمة من التنمية والاستقرار على…