من عيال الحافة

* بعد حرب 94 صحوت من نومي مفزوعاً على صوت بوق و صراخ يكاد ينفجر في أذني ، بطاط ، بصل ، طماط ، فأخرجت رأسي من النافذة ، فوجدت رجلاً يدفع عربية خضار، ومن لهجته و احمرار بشرته عرفت أنه دحباشي، و كان منظراً لأول مرة نشاهده. * ثرت في وجهه وحدثت مشكلة ،…

حقيقة شبوة

شبوة تحدثت بصوت عالي لكي يسمعها الجميع ، لن تكون الجدار القصير الذي تقفز فوقه شطحاتهم السياسية أو ترقص على جرحها قذارة احزابهم. كعادتها شبوة شامخة ،حرة ، ثائرة ، كريمة ، ضنوا أنهم سيلجمونها و يتاجرون بارادتها ، فنتفضت لجنوبيتها و صفعت وجوههم و أسقطت اصنامهم و مشاريعهم. رغم هنجمة سلطتهم و إغلاق العاصمة…

لا تخذلوا عدن وأهلها

نثق بعقلية المحافظ (لملس) ونعتقد أن رجل بتجربته و خبرته بالسلطة يدرك أن كرسي محافظ عدن و خاصة في الظروف المعقدة التي تعيشها المدينة ،بمثابة تحدً كبير و كبير جدا ، وإذا شعر للحظة أنه سيفشل لن يقبل المنصب و سيجازف بإحراق نفسه. * التركة ليست ثقيلة فقط و لكنها قديمة أيضا و لكننا نعتقد…

قيادات منتهية الصلاحية

تخونهم مواقفهم و يصروا على حشرنا في خانة صغيرة ، وما يثير السخرية أن كثير من قياداتنا انتهت صلاحية نضالهم دون أن يتعلموا الدرس. * قد لا نستطيع أن نبخس زعيمنا حسن باعوم نضاله و لكننا على قناعة أن لا أحد أكبر من الجنوب وشعبه ، و أن النضال اختيار و ليس مهنة أو وراثة…

الضالع تاج الجنوب ..

 يكاد يكون كل بيت جنوبي دفع فاتورة الحرب و كل محافظة جنوبية قدمت أشجع رجالها و فلذات أكبادها في سبيل انتصار الجنوب ، ولكن الحقيقة صمود و تضحية الضالع شيء مختلف، أشبه بالأسطورة.  في الضالع وحدها الأم التي لا تضحي بأحد أبنائها تشعر كأنها لم تلد و البيت الذي لا يقدم شهيداً يشعر أهله بالحرج….

تحرير صنعاء كذبة كبيرة

* لم ينتصروا في معركة و خسروا جبهاتهم و سلموا عتاد جيشهم ولا يزال الجنرال العجوز و وزير الدفاع في مكانهما .. انبطحت نهم و سقطت الجوف و باتت مأرب على مرمى حجر من الحوثي وهم ما يزالون يتباكون على عدن و ينتظرون تحرير الجنوب!. * لدينا من الوازع الديني و الأخلاقي ما ينهينا عن…

شبوة .. لن تعيش مكسورة

*أصبحت دماء أبناء شبوة رخيصة والصمت سيجعل من الجميع ضحية، فالشرف تصنعه المواقف الشجاعة، وحتى (النعجة) تشعر بالقهر وتحارب من أجل أبنائها، وبعضنا يأبى أن يعيش حرا ويصر أن يكون ذَنَبا. * استباحت جحافل مأرب ومليشيات الإخوان شبوة، وجعلوها معتقلا كبيرا، وأهانوا آدمية وكرامة أهلها، وأصبح الصغير والكبير تحت رحمة عسكري حقير، وأمسى الموت ينتظر…

(هنــــدول) نضالهم

* قالوا علينا شرذمة، ولا نفهم في السياسة ولسنا رجال دولة، وحين فرضنا أنفسنا على الطاولة، وانتزعنا الاعتراف بقضيتنا، وشهد العالم لانتصارنا، خرج أحد (طراطيرهم) يحدثنا عن العَلَم والقسم.. أكثر ما يثير سخطنا أن نسمع عاهرة تحدثنا عن الشرف! * سنوات طويلة ونحن (نتجرجر) من ساحة إلى منصة و(نتلفلف) في غرفة فندق ونستأجر قاعة أفراح…

لا تبتزونا بجنوبيتكم..

رقصت قلوبنا للوحدة قبل أن يرفرف علمها في عدن لأول مرة،و راودتنا أحلام كبيرة بالجمهورية الجديدة ،فالوحدة لم تكن جريمة،ولكنهم جعلوها كابوساً.  بالأمس ثرنا نبحث عن العدالة فجعلونا شرذمة ،واتهموا حراكنا بالخيانة،واليوم خرجوا من كل جحر يلعنون المجلس الانتقالي ،ويريدوننا أن نخضع (لنخيطهم)، ونتركهم يعيشون على أعناقنا ،وأحلامنا أو يعاقبونا بالموت،ونتركهم يحلبون البقرة أو نحن…

شلوا بقشكم وأرحلوا ..

انتصرنا على صرخة الحوثي وجحافل عفاش وكبرنا وسجدنا لله حمدا وحسبناها معركتنا الأخيرة وتخيلنا بأن الجنوب سيغتسل بهذا النصر من أحزانه ويطوي صفحة جرحه ويعيش في سلام ولكن السياسة وتحالف الضرورة بعثروا أحلامنا ،وجعلونا نعيش نفس الكابوس. كل الذين (فحطوا) وجروا مؤخراتهم وراءهم عادوا بجواز الشرعية ،ومن أهانهم الحوثي في صنعاء أصبحوا في عدن دولة…