قتيلٌ أنت في قواميس الإخونج أيها الجنوبي!

*نعم يا ابن الجنوب..* في قاموس قنواتهم المأجورة المهرية وبلقيس ويمن شباب أنت لست شهيداً!

*أنت مجرد خبر عابر.. مجرد “قتيل” يمر في شريط أخبارهم الباهت دون قيمة!*

إن استشهدت وأنت تحرر بيوتهم في الشمال قالوا قتيل..

*وإن استشهدت وأنت تدافع عن أرضك وعرضك في شبوة وأبين وحضرموت قالوا قتيل..*

*لماذا؟*

لأنك ببساطة لا تحمل ختم حزبهم.. ولا تنتمي لمشروع يمنهم الكبير الذي باعوه في أول مزاد!

*في عرفهم.. الشهادة حكرٌ عليهم.*. حكرٌ على من يموت في سبيل الجماعة والتنظيم.. أما أنت يا جنوبي فدمك رخيص.. تضحيتك لا تستحق حتى كلمة شهيد في نظرهم!

*يا لها من خسة.. ويا له من حقد دفين!*

نحن قدمنا القوافل تلو القوافل.. قدمنا خيرة رجالنا لتحرير صنعاء وتعز ومأرب.. فكان جزاؤنا أن يستكثروا علينا حتى الشهادة!

لا بأس يا أبناء الجنوب..

*دعوهم في غيهم يعمهون..*

 فشهداؤنا عند الله أحياء يرزقون.. وليسوا بحاجة لصكوك شهادة من قنوات الفنادق والارتزاق!

والتاريخ سيكتب من هو الشهيد ومن هو القتيل.. ومن هو الثابت ومن هو العميل الهارب!

#قتيل_في_قاموس_الاخونج

#شهداؤنا_أحياء

#قنوات_العار

✍️*الاستاذ خالد محمد ناصر عطيف*