الهدنة مع الحوثي.. إنعاشٌ لمليشيا منهكة وتأجيلٌ لجولة جديدة من الحرب..!
الحوثي لا يستطيع خوض معركة طويلة يستنزف فيها مخزونه البشري والمادي ومخزون الصواريخ، فهو بحاجة إلى التقاط أنفاسه في الوقت الراهن ، لذا أي محاولة اتفاق أو هدنة لوقف إطلاق النار أو لخفض التصعيد ليست إلا طوق نجاة لهم، وعملية إنعاش مباشرة لإطالة أمد الحرب.
إذا حصل على مراده، فستكون فرصة يستعيد فيها توازنه ويرتب أوراقه ويستعد لمرحلة ثانية من الحرب، وستقوى شوكته، وهذه تعتبر خدمة مجانية وعلى طبق من ذهب تقدم لهذه المليشيا
فالحوثي منهار ويتكبد خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وصواريخه التي يطلقها على المدنيين تكشف حالة التخبط والهزيمة النفسية والميدانية التي لحقت به.
لا وقف للتصعيد أو للنار إلا بانتهاء هذه المليشيات اللعينة ولن يأتي هذا إلا بالحسم العسكري الذي يفرض السلام الحقيقي،فالشعب اليمني الذي أنهكته سنوات الصراع لا يحتاج إلى هدنة مؤقتة تتوقف خلالها أصوات المدافع، ثم تعود أشد مما كانت عليه، وإنما يحتاج إلى سلام حقيقي يحفظ كرامة المواطنين، ويضمن أمنهم، ويضع حدًا لمعاناة ملايين اليمنيين الذين دفعوا أثمانًا باهظة من أرواحهم وأرزاقهم ومستقبل أبنائهم في حرب ضد مليشيات لا تعرف السلام.
كتب: عبدالعزيز شوبه
