*- شبوة برس – خاص

أثار الإفراج عن المتهم بقتل الشاب “عمر باطويل” موجة من الغضب والاستياء لدى ناشطين جنوبيين، وسط تساؤلات حول مصير حقوق أسر الضحايا، ومدى جدية التعامل مع قضايا الاغتيالات والإرهاب.

وقال الناشط مروان الجوبعي إن الإفراج عن قاتل عمر باطويل يمثل، بحسب تعبيره، خطوة تعكس حالة من الإفلات من العقاب، مشيراً إلى أن استمرار خروج متهمين في قضايا قتل وإرهاب يضاعف معاناة أسر الضحايا ويهز ثقة المواطنين بالعدالة.

وأضاف الجوبعي أن عودة “إمام النوبي” إلى عدن بعد الإفراج عنه في قضية مقتل أمجد عبدالرحمن، وفق ما أورده في منشوره، تطرح تساؤلات حول مصير القضايا التي أُريقت فيها دماء جنوبيين، وما إذا كانت حقوق الضحايا ستجد طريقها إلى الإنصاف.

وتساءل عن شعور أهالي الضحايا أمام ما وصفه بحالة القهر والخذلان، مؤكداً أن أسر الشهداء تنتظر تحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين في جرائم القتل والاغتيال.

من جانبها، علقت الناشطة سوزي علوي على المنشور، معتبرة أن استمرار الإفراج عن متهمين في قضايا إرهابية يمثل، من وجهة نظرها، انتقاصاً من حقوق الضحايا، وطالبت بمحاسبة كل من تثبت إدانته وعدم تحويل دماء الأبرياء إلى ملفات قابلة للتسويات.

*- رصد ومتابعة: شبوة برس