شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تعليقًا للباحث المصري سامح عسكر تناول فيه تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مقابلة إعلامية، تحدث فيها عن تفضيله توجيه ضربات دقيقة ضد حزب الله في لبنان، مشيرًا – بحسب ما أورده عسكر – إلى استعداد سوريا للمساهمة في أي تحركات عسكرية مرتبطة بالملف اللبناني.
وأوضح عسكر أن هذه التصريحات تمثل، من وجهة نظره، مؤشرًا على وجود تقارب متزايد بين الإدارة السورية الجديدة والولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرًا أن حديث ترامب يحمل دلالات سياسية تتجاوز الإطار الإعلامي وتعكس ما قد يدور في كواليس الاتصالات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن قبول النخبة السياسية الإسرائيلية بالتعامل مع القيادة السورية الجديدة كحليف محتمل قد يفتح الباب أمام ترتيبات إقليمية جديدة تتعلق بلبنان وسوريا ومستقبل التوازنات في المنطقة.
ورأى عسكر أن أي حديث عن دور سوري في مواجهة حزب الله يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة التحالفات المقبلة وحدود الانخراط الإقليمي في الصراعات الجارية، خاصة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بلبنان وإسرائيل وإيران.
كما طرح الباحث المصري تساؤلات بشأن إمكانية تنفيذ مثل هذه السيناريوهات في ظل الظروف الراهنة، ومدى قبول أو مشاركة أطراف إقليمية أخرى، وفي مقدمتها تركيا، في أي ترتيبات أو تحركات عسكرية قد تؤثر على المشهد اللبناني مستقبلاً.
ويأتي هذا الطرح في إطار نقاشات وتحليلات سياسية متواصلة حول مستقبل المنطقة والتحولات المتسارعة التي تشهدها العلاقات بين القوى الإقليمية والدولية.
