*- شبوة برس – خاص
أثار ناشط سياسي جنوبي انتقادات حادة لما يسمى “المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى”، معتبراً أن المجلس يحمل اسماً حضرمياً، لكنه لا يعكس إرادة أبناء حضرموت ولا يمثل تطلعاتهم، في ظل تركيبة سياسية يرى أنها مرتبطة بأحزاب وأجندات يمنية.
وقال عبدالله الجعيدي في تدوينة على منصة “إكس” إن ما أُطلق عليه “المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى” لا يعدو، بحسب وصفه، أن يكون خليطاً من الأحزاب والقوى السياسية اليمنية التي وجدت في اسم حضرموت غطاءً لمشاريعها وتوجهاتها.
وأضاف أن معظم من جرى ضمهم إلى المجلس تحكمهم انتماءاتهم وولاءاتهم الحزبية والسياسية، وتتحرك مواقفهم وفق حسابات أحزابهم وأجنداتها، وليس وفق مصالح حضرموت وحقوق أبنائها.
ورصد محرر “شبوة برس” لمضمون التدوينة، فقد شدد الجعيدي على أن حضرموت ليست لافتة تُستخدم لتغطية مشروع سياسي يمني، ولا اسماً يُستعار لمنح الشرعية لكيانات لا تعبّر عن إرادة أهلها.
وأكد أن من يريد التحدث باسم حضرموت عليه أن يجعل قرارها ومصالح أبنائها فوق كل حزب وتيار ومشروع سياسي، معتبراً أن تقديم مجلس باسم حضرموت وأعضاء حزبيين وقرار مرتبط بأجندات يمنية باعتباره ممثلاً للمحافظة “مغالطة لا ينبغي أن تمر”.
واختتم الجعيدي بالتأكيد أن حضرموت أكبر من أن تختزل في مجلس أو تُختطف باسم التمثيل، وأن أبناء حضرموت وحدهم أصحاب الحق في تحديد من يمثلهم ومن يتحدث باسمهم.
