تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

هل سير البعض في طلب حوائجه بالتزلف سيمكنه من تحقيقها؟

نحن نعيش في زمن أغبر، نرى كثيرين، وزراء و سفرا سابقين و حاليين و ممثلين لدى منظمات دولية و مستشارين قد فقدوا التمسك بقيم الإعتداد بالنفس و كبرياء الذات،  يتسابقون على التزلف و التملق، حتى أصبحنا بين فريقين يديران سوق التزلف، فريق من فقدوا إحترام أنفسهم و عزتها و استغلوا مهاراتهم خاصة في صنع ديباجات...

نحن نعيش في زمن أغبر،

نرى كثيرين، وزراء و سفرا سابقين و حاليين و ممثلين لدى منظمات دولية و مستشارين قد فقدوا التمسك بقيم الإعتداد بالنفس و كبرياء الذات،  يتسابقون على التزلف و التملق، حتى أصبحنا بين فريقين يديران سوق التزلف، فريق من فقدوا إحترام أنفسهم و عزتها و استغلوا مهاراتهم خاصة في صنع ديباجات المدح و التطبيل و بين فريق آخر وصل لمناصب ليسوا أهلا لها، و تلازمهم عقدة نقص فيحتاجون إلى من يمدحهم و يشيد بمناقب ليست فيهم، و هم مدركون حقيقة مكانهم و قيمتهم حتى في قرارة انفسهم، الاولون يعرفون أولئك المتزلفون و المتملقون و الاخرونيعلمون انهم ليسوا إلا طفيليات يرضون بفتات مال أو وظيفة مرتبطة بذل و عار التزلف.

المؤمنون فقط بقيم الصبر و الكفاح و المتشبعون بأصالة أخلاقهم يواصلون مسيرتهم إلى ما يسعون إليه دون الحاجة للتزلف أو التملق و يرفضون الإهانة أو التذلل لأيا كان و في أي موقع لأنهم جبلوا على ذلك.

د. حسين لقور #بن_عيدان

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة