تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

الأزمة الأوكرانية صناعة أمريكية لمنع روسيا من منافستها على الصعيد العالمي

لا شك ان الأسباب الحقيقية للحروب هي أسباب اقتصادية بحته ، أي أنها تقام من أجل الاستيلاء على ثروات الغير ، والحروب العالمية لا تخرج عن هذه الحقيقة مهما اختلفت المسميات ، كأزمات اقتصادية أو غيرها من التسميات الأخرى . اليوم تعيش أمريكا أزمة اقتصادية خانقة ، ترى أنها ستنهار بسببها ، لهذا تفجر الكثير...

لا شك ان الأسباب الحقيقية للحروب هي أسباب اقتصادية بحته ، أي أنها تقام من أجل الاستيلاء على ثروات الغير ، والحروب العالمية لا تخرج عن هذه الحقيقة مهما اختلفت المسميات ، كأزمات اقتصادية أو غيرها من التسميات الأخرى .

اليوم تعيش أمريكا أزمة اقتصادية خانقة ، ترى أنها ستنهار بسببها ، لهذا تفجر الكثير من الحروب في مناطق مختلفة من العالم ، بهدف الاستيلاء على ثروات الغير ، ومنع الدول المنافسة لها من منافستها على هذه الثروات ، كروسيا والصين وبعضا من دول اوروباء الغربية ، من أجل إن تخرج من أزمتها الخانقة ، ولولا خطورة أسلحة الدمار الشامل على وجود البشرية بشكل عام ، لانفجرت حرب عالمية بين روسيا والصين من جهة ، وأمريكا ودول أوروبا الغربية من جهة أخرى ، منذ زمن بعيد .

أي أن الأزمة الأوكرانية مع روسيا هي أزمة مفتعلة من قبل الغرب ، تهدف إلى تحجيم منافسة روسيا لأمريكا ، وإلى إن لا تكون روسيا عقبة تمنع امريكا من الاستيلاء على ثروات الغير ، وكذلك من اجل تحييدها في صراعها مع الصين ، التي تعتبرها امريكا الخطر الأول عليها ، نتيجة أتباع الصين سياسة اقتصادية حكيمة ، تمكنها من السيطرة على الإقتصاد العالمي بشكل عام ، وهذه السياسة هي إنتاج بضاعة عالية الجودة بأسعار زهيدة ، لا تستطيع أي دوله منافستها على أسعارها ، وهذه السياسة هي المعول الذي تحفر به الصين قبر أمريكا ، لتتربع باريحية على عرش العالم دون منافس .

*- سالم صالح بن هارون

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة