تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

ما هو المنتظر والمقبول معا من اتفاقيتي الرياض في ظل ضبابية الموقف السعودي وعبث الشرعية

 على هذا الاتفاق أولا و قبل كل شيء إعادة الإعتبار للهوية الجنوبية ، التي حاولت و لا تزال أطراف تهدف إلى زوالها . على صعيد القانون الدولي منح الجنوب اعترافا إقليميا و دوليا، يمهد لاحياء قراري مجلس الأمن للأمم المتحدة  924 ! 931 الصادر ين أثناء الحرب الظالمة التي قادها الرئيس علي عبد الله صالح...

 على هذا الاتفاق أولا و قبل كل شيء إعادة الإعتبار للهوية الجنوبية ، التي حاولت و لا تزال أطراف تهدف إلى زوالها .

على صعيد القانون الدولي منح الجنوب اعترافا إقليميا و دوليا، يمهد لاحياء قراري مجلس الأمن للأمم المتحدة  924 ! 931 الصادر ين أثناء الحرب الظالمة التي قادها الرئيس علي عبد الله صالح بمشاركة حزب الاصلاح على الجنوب، هذان القراران ينصان على وقف الحرب، و العودة  إلى طاولة المفاوضات ، اعتمادا على مبدأ لا وحدة بالقوة.

انطلاقا من هذين العاملين الأساسيين تشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب و اليمن، مع تمكين الوزراء الجنوبيين من ممارسة صلاحياتهم الكاملة اعتراف إقليمي و دولي أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل الجنوب في أي محادثات  سلام في المستقبل ، سحب ميليشيات الإخوان الدموية من المحافظات الجنوبية و بالتحديد  شبوة و وادي حضرموت و أبين للحفاظ على السلم الذي بدونه لا و لن تستطيع الدولة الراعية أي السعودية تطبيق مضمون هاته الاتفاقية بالشكل الذي يعيد السلم الى منطقة اليمن و الخليج العربي،و يطمئن نفوس أهل الجنوب الذين مورست عليهم كل أشكال العنف و القتل و الدمار منذ العام 1994 ،

 تطلعات الرأي العام الجنوبي المشروعة في الأمن و الاستقرار السياسي و الاقتصادي و إعادة بناء المؤسسات التي تم تدميرها، كمرحلة أساسية نحو الاستقلال مرهونة بمدى التزام الدولة الراعية لاتفاق  الرياض والمضي قدما في تطبيق بنودها بحذافيرها

توفيق  جزوليت

الرباط في 3 نومبر 2020

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة